رحيل الاديب التركماني حسن كوثر

أعلن اتحاد أدباء وكتاب محافظة كركوك، الأربعاء، عن وفاة رئيس اتحاد الأدباء والكتاب التركمان حسن كوثر الملقب بـ”سياب الأدب التركماني” بعد صراع مع المرض.
وبحسب مصادر إعلامية، قال رئيس الاتحاد في كركوك محمد الحمداني إن “رئيس اتحاد الأدباء والكتاب التركمان حسن كوثر توفي، الاربعاء، في مستشفى آزادي العام بعد صراع مع المرض”.
وبين الحمداني، انه “تمت مناشدة الحكومة ووزارتي الثقافة والصحة التدخل لإنقاذ حياة الأديب التركماني الذي يطلق عليه لقب (سياب الأدب التركماني)، لما له من اثر كبير في الحركة الأدبية التركمانية”.
وأضاف الحمداني أن “كوثر سيوارى الثرى غدا صباحا في تشييع رسمي من قبل عائلته وأصدقائه المقربين في إحدى مقابر المدينة التي عشقها وتوفي فيها”.
وكان اتحاد أدباء وكتاب كركوك ناشد، في (31 آذار 2015)، وزيرة الصحة عديلة حمود وإدارة كركوك ضرورة التدخل في توفير علاج لرئيس اتحاد وكتاب التركمان حسن كوثر بسبب “حاجته الماسة” له. ان لحسن كوثر اكثر من جانب واهم جوانبه فهو شاعر يمتلك القدرة على الانتقال من وزن إلى وزن ومن نمط الى آخر وله تجربة طويلة وعريقة في ميدان الشعر.
ويكتب المقالات والدراسات والخواطر والبحوث والقصة والترجمة والفولكلور التركماني باللغتين العربية والتركية في مختلف الصحف والمجلات العراقية، وتتميز كتاباته بشفافية الكلمة ودقة التعبير ورقة الالفاظ واشراقة المعنى تعكس آلام الشعب العراقي بصورة عامة والتركمانية بصورة خاصة.
حاربه ازلام النظام السابق بسبب مواقفه المبدئية المناوئة للبعث، مما ادى الى تركه الوظيفة مضطرا سنة 1995م، بعد اعدام النظام السابق قسماً كبيراً من أقاربه واعتقال آخرين منهم لانتمائهم إلى حزب الدعوة، كي يبتعد عن الانظار حيث بدأت مضايقات جلاوزة النظام له.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.