رسالة لامريكا.. (احتضني المدافعين عنكي).. بمنطقة العراق.. كما احتضنت ايران (مناصريها)- سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة لامريكا.. (احتضني المدافعين عنكي).. بمنطقة العراق.. كما احتضنت ايران (مناصريها)

 لنقارن بين امريكا وايران.. ومقارنتنا سوف تكون بمحور معين.. (نرجو من امريكا ان تأخذه بنظر الاعتبار مستقبلا).. وهو الهدف من طرح هذا الموضوع.. 
 والموضوع هذا يهدف للتقارب الشيعي الامريكي.. وتوضيح بعض النقاط للاصدقاء (الامريكان) الذين بعضهم يعاتبنا كعتاب للشيعة..  (اننا حررناكم من طغيان 1400 سنة من حكم الاقلية على الاكثرية).. بمنطقة العراق.. (ودعمنا اربع حكومات يراسها محسوبين شيعيا منذ عام 2003) .. وغيرها الكثير من الافضال الامريكية على الشيعة.. (فلماذا قدمتم كل ذلك بطبق من ذهب لايران التي ترفع شعارات العداء المريضة ضد امريكا)؟؟ في وقت لا امريكا ولا شعبها ولا اي رئيس امريكي رفع شعارات العداء ضد الشيعة.. بل العكس الشيعة داخل امريكا يمارسون حقوقهم بكل حرية..
فحتى (نرد الكرة من معلبنا كشيعة للملعب الامريكي حتى لا يكون اللوم علينا فقط كشيعة).. علينا اولا وليكون الامريكان معنا.. بطرح السؤال التالي (لماذا الساحة بالداخل الشيعي تحديدا) اجواء الشحن والكراهية الغير مبررة وتفاقم نظرية المؤامرة .. (والجهر بالعداء)..  ضد (امريكا) بشرائح محسوبة شيعيا..  رغم وجود تيار شيعي واعي يؤيد العلاقات الامريكية الشيعية.. ويطالب بتحالف استراتيجي ليس بين حكومتين فقط.. بل بين الشعبين الشيعي والشعب الامريكي.
هذا التيار الشيعي البرغماتي الذي لا يؤمن بالعنف.. (يتعرض للتهميش والكبت والقمع).. (يمنعه من الجهر علنا بالدفاع عن امريكا).. بين الشيعة.. بالمقابل (التيارات المحسوبة شيعيا زورا المعادية لامريكا والتي تفخر بولاءها لاجندات خارجية).. مدعومة من قبل (قوى اقليمية وخاصة من ايران) ..
واستمرارا بالنقاش نطرح تساؤلاتنا..  لماذا نجد وسائل الاعلام من فضائيات وجرائد واذاعات وقوى سياسية بوسط وجنوب ومنها بغداد.. كلها ممولة خارجيا ومن صفقات الفساد المالي والاداري ايضا.. تجهر بالعداء ضد امريكا ليل نهار.. في حين لا توجد اي وسائل اعلامية تدافع عن امريكا.. رغم وجود تيار شيعي كبير مؤيد لامريكا.. ويسعى لعلاقات معها.. (وكلنا نعلم ان اي مؤسسة اعلامية وفضائية خاصة.. تحتاج الى تمويل  ودعم)..
لنعرف ذلك نبين (ايران على باطلها)..  قامت بتاسيس وتنظيم جماعات وقوى سياسية واعلامية مؤيده لها. .ودعمتهم واحتضنتهم ومولتهم.. وفتحت لهم قنوات فضائية واذاعية وصحف.. وادخلتهم العملية السياسية.. وسلحت مسلحين كمليشيات تدافع عنها وعن مشروع ولي الفقية بمنطقة العراق.. اضافة لذلك (القوى السنية العربية والمحيط العربي السني الاقليمي بدوله) فتحوا قنوات فضائية واذاعية وصحف تسيء للعلاقات بين الشيعة وامريكا.. من اجل ابعاد الشيعة عن مركز القرار الدولي في واشنطن حتى يبقى السنة ودولهم الساحة لهم.. يحركونها ضد الشيعة..
في حين (امريكا .. على حقها..).. لم تقم بفتح قنوات فضائية ولا احزاب ولا مؤسسة ولا تنظيمات تدافع عن العلاقات الشيعية الامريكية.. ولم تقم امريكا بدعم اي تنظيم شيعي برغماتي .. ولم تدعم ادخال اي تنظيم موالي لها بالعملية السياسية.. والاخطر بعد انسحابها السريع .. سحبت معها شرائح مختلفة كانت تتعاون معها برغماتيا.. كمقاولين وتجار ومترجمين وفنيين .. الخ وسفرتهم لامريكا.. وكان ذلك خطأ قاتلا.. (افرغت الساحة من حلقات الاتصال الامريكية الشيعية).. وهذا اكبر خطأ اقترفته امريكا (ويجب تصحيحه)..

 فوصل الحال (ان من يجهر بالولاء لزعيم اجنبي هو ولي فقيه ايران الخامنئي ومشروعها ولي الفقية) لا يعتبر خائن وعميل.. في حين (من يطالب بالصداقة الامريكية الشيعية.. واقامة علاقات متينة بين الشعبين الشيعي والامريكي.. وجلب افضل الشركات العالمية الامريكية المتقدمة). يتهم (بانه عميل وخائن وصهيوني).. ليشرع قتله من مخالب الاجندات المعادية لاي تقارب شيعي امريكي بمنطقة العراق والخليج ومنطقة الشرق الاوسط بصورة عامة؟؟

  فعليه على امريكا ان تحتضن التيار الشيعي البرغماتي المدافع عن العلاقات الشيعية الامريكية.. والمدافعين عن اقليم وسط وجنوب.. من خلال:

1.  دعم تنظيمات ومؤسسات شيعية برغماتية.. تدافع عن العلاقات الشيعية الامريكية جهارا.. وتملك القدرة على طرح الحجج المتينة لتوعية الشارع الشيعي باهمية هذه العلاقة.

2.    دعم قوى سياسية شيعية.. برغماتية.. منفتحة على العالم الحر وامريكا.. لدخولهم بالعملية السياسية ببغداد ووسط وجنوب.. توفر لهم امريكا (الحماية والدعم وتحتضن عوائلهم بداخل وخارج منطقة العراق بحمايات خاصة).. ريثما تنتشر افكار الوعي الحقيقية بين الشيعة.

3.    فتح قنوات فضائية وصحف واذاعات.. سياسية وثقافية .. لتوعي الشارع الشيعي بحقائق يجهلها اليوم.. تبين افضال امريكا على العالم وعلى الشيعة خاصة.. ومضار سياسات ايران على الشيعة.. (فاعداء امريكا يعتمدون على سياسة غوبلز وزير الاعلام الالماني من اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدق الناس).. فكثرة التكرار وعبر سنوات من قبل اعداء امريكا من شيوعيين وقوميين واسلاميين (اصبحت هذه الاكاذيب حقائق) فوجب توعية الشارع الشيعي بالحقائق وتدمير الجهل والتجهيل الذي يمارس ضدهم.. وتدمير السد الذي يحاول عرقلة العلاقات الشيعية الامريكية.

4.    مثلما ايران لديها مشروع (ولاية الفقية) حتى يهيمن زعيم ايران على الشيعة بمنطقة العراق والخليج.. ويهمش (المكونات الشيعية بمنطقة العراق والخليج والشام).. حيث جعلت ايران  الشيعة بتلك المناطق مجرد مخالب لها لخدمة مشروع ايران النووي ونظام الملالي وعملاءها بشار الاسد وحسن نصر الله.. فيكون على امريكا (لزاما).. دعم (مشروع سياسي برغماتي).. تتبناها التيارات الشيعية الواعية باهمية اقامة اقاليم المكونات الثلاث.. والانفتاح على العالم الحر وامريكا.. وعدم ترك الساحة لايران والحواضن السنية العربية الطائفية والتكفيرية والبعثية.. وكذلك الغير خاضعة وغير المنبطحة للمحيط العربي السني الاقليمي والجوار.

5.    على امريكا القيام باحتضان اعلاميين وسياسيين شيعة.. غير ملطخة ايديهم بالفساد المالي  والاداري.. وغير مرتبطين باجندات مشبوه.. على ان يكون (لديهم مشروع سياسي شيعي برغماتي ينطلق من هموم ومصالح ابناء وسط وجنوب. .يكون عماده اقليم وسط وجنوب من الفاو لسامراء).. (يكون لديهم الاستعداد للدفاع عن المشروع السياسي الشيعي.. وكذلك الدفاع عن العلاقات مع العالم الحر ).. ولديهم (الوعي والمقدرة على الدفاع وطرح الحجج الدامغة).. التي تؤيد وتدعم العلاقات الشيعية الامريكية وتكشف زيف القوى الارهابية والتكفيرية والبعثية والطائفية السنية من جهة.. وزيف القوى المريضة بنظرية المؤامرة المعادية لامريكا والمدعومة من قبل ايران وغيرها…

على شرط ان تقوم امريكا (بتوفير الحماية الشخصية لهم ولعوائلهم.. وفي المرحلة الاولى ان تقوم امريكا بارسالهم خارج العراق بدول امنة).. حتى (لا يتعرضون للخطر) من قبل  المليشيات والجماعات المسلحة والاحزاب المؤيدة من قبل ايران المريضة بنظرية المؤامرة.. وكذلك المدعومة من قبل الارهاب والتكفير والبعث المجرم.. حيث تمارس تلك القوى الدموية استهداف عوائل المناوئين لها كوسيلة من وسائل الضغط .. والانتقام ..  لكبت القوى التي تريد الجهر بحقوقها والتي تطالب بالدفاع عن العلاقات الشيعية الامريكية.

6.    لتدرك امريكا بان اكبر اخطاءها .. هي (انسحابها السريع.. قبل ان تنهي ملف مقتدى الصدر كما انهت ملف الزرقاوي وابو ايوب المصري واسامة بن لادن.. ).. (وكذلك عدم تطبيقها نظام الاقاليم الفدرالية الثلاث).. كنظام للحكم.. وخاصة ان (الديمقراطية الانتخابية بكيان بمكونات متنافرة متباينة متنوعة.. اصبحت تقاسم للكراسي والكعكة المالية بين كتل سياسية).. في حين (الاقليم كانت سوف تكون مشاركة بين المكونات بالحكم والثروات).. وهناك فرق كبير بين الاثنين.
وننبه .. باننا شخصيا وغيرنا.. من المدركين لهذه الحقائق.. لدينا الاستعداد التام بالتعاون خدمة للمشروع الشيعي البرغماتي بمنطقة العراق  والعالم.. الذي ندافع عنه منذ سنوات وسنوات ولم ننقطع عن ذلك..  (لخدمة المكون الشيعي للتصدي للقوى المريضة بنظرية المؤامرة وبالدفاع عن المشروع السياسي الشيعي البرغماتي.. وعن العلاقات الشيعية الامريكية الضرورية للشيعة).. فعلى امريكا ان تاخذ  دورها معنا..  بالنقاط التي طرحناها بهذا الموضوع وبما سبق من نقاط… حتى ننقل تلك الجهود لاوسع شرائح ممكنة
…………………………………………………….
نصيحة للشيعة:
ماذا ينتظر المكون الشيعي.. ليأخذ قراره المصيري.. (فمن يريد حياة جديدة.. عليه ان يتخذ قرارات لم يفكر بها سابقا اصلا.. ويعمل اعمال لم يعملها من قبل).. لا ان يحاول ان ينفخ الروح بجثة هامدة.. اثبتت فشلها لعقود و اخرى لسنوات..
……………………….
واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم..  ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم   .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.