رسالة لترامب (الخطأ 3 ترليون على العراق بدون تاسيس اعلام واحزاب تدافع عن امريكا جهارا)- سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة لترامب (الخطأ 3 ترليون على العراق بدون تاسيس اعلام واحزاب تدافع عن امريكا جهارا)
الى سيادة  الرئيس الامريكي دونالد ترامب المحترم..
تحية طيبة..
عزيزي السيد ترامب.. الاخطاء التي تتحدث عنها اساس وسببها.. نعرفه من هذا السؤال:
.. كم النسبة التي  خصصت من 3 ترليون دولار على العراق .. لتأسيس احزاب ومؤسسات اعلامية تجهر بالدفاع عن امريكا داخل العراق .. اي (كم عدد القنوات التي فتحتها امريكا فضائية وحزبية.. بالعراق.. لاحتضان اعلاميين وسياسيين..  مقارنة بعدد القنوات الاعلامية التي فتحها اعداء امريكا ومنهم الموالين لايران )..
الجواب .. مع الاسف ان الكفة رجحت  ايران واعداء امريكا.. حيث فتحت (عشرات القنوات الفضائية الموجهة للعراق وبلسان يدعى انه محلي تدافع عن ايران وتستغل ابشع الوسائل واخسها لنشر اكاذيب ايران وبدعها).. مقابل (عدم وجود اي تخصيص من امريكا لقنوات وكتل سياسية تدافع وتبين اهمية امريكا بمنطقة العراق.. والعالم..  ورد الشبهات عنها).
حتى وصل (ان يتجرأ المئات من الاعلاميين.. والسياسيين.. بان يدافعون عن ايران بكل صلافة.. رغم اطماعها وعدوانيتها ومشروعها الصريح ببلع العراق تحت نظام ولاية الفقيه.. مقابل خوف اي شخص من الظهور للدفاع عن امريكا والتحالف معها..  رغم اهميتها بالعراق.. وللشيعة خصوصا.. اليس السبب  لعدم تخصيص اي موارد من 3 ترليون لقنوات فضائية وسياسية تظهر الصوت الشيعي بالعراق لكسر الجبروت الايراني).
لماذا لم يتم فتح قنوات فضائية واعلامية اخرى.. لترد الشبهات والاتهامات الموجهة ضد امريكا من اعداءها في مجتمع كالمجتمعات بمنطقة العراق التي تعتبر من دول العالم الثالث وتحتاج الى تواصل وتوعية كبيرة؟
لماذا لم يتم تبني اعلاميين وقوى اكاديمية وسياسيين وكتل واحزاب تجهر بالدفاع عن امريكا.. بدل ان نجد (منافقين يضعون رجل مع ايران ورجل مع امريكا.. وباي صراع يرجحون ايران وروسيا على حساب مصالح شعوب منطقة العراق).. لماذا لم يؤسس قنوات فضائية واحزب سياسية (بلسان كتل وقوى سياسية محلية).. وليس (عبر قناة واحده اسمها الحرة عراق التي تمثل الكونغرس الامريكي) والتي اصبحت اشبه ما تكون قنوات لعرض الاعلام المعادي لامريكا ولم تجهد نفسها بالرد على الشبهات والاتهامات الباطلة الموجهة ضد امريكا..
فاليوم.. نجد قطاع كبير من الشيعة بمنطقة العراق مع اقامة افضل العلاقات مع امريكا. .ولكنهم مرعوبين من مليشيات وجماعات مسلحة وتيارات تفتك قتلا وذبحا وصكا وخطفا وتعذيبا لكل من يظهر منه اي بوادر للدفاع عن امريكا واقامة  افضل  العلاقات معها.. وجذب الشركات والاستثمارات الامريكية للعراق..
لماذا رغم صرف.. 3 ترليون دولار على العراق.. من قبل الولايات المتحدة الامريكية منذ عام 2003.. .. لم تحقق اكولها حسب تصريحاتكم سيادة الرئيس ترامب ؟.
الجواب.. رغم تلك الاموال المهولة.. التي خصصت على تجيش الجيوش والمؤسسات العسكرية.. لاسقاط الطاغية صدام ونظامه.. وقلع نظام متوارث سنيا منذ مئات السنين.. ببغداد.. متشعب اقليميا.. وصرفت مبالغ ضخمة على دعم عملية سياسية انتخابية.. ومحاربة الارهاب والمليشيات.. الخ..
رغم تلك الاموال.. ما السبب (لعدم النجاح)؟؟ الذي تشيرون اليه وكله صحيح..  (نظام سياسي فاسد يحكم.. جاء عبر صناديق الاقتراع نفسها.. النفط لم تفرض امريكا وصاية عليه.. بعد الانسحاب المبكر  عام 2011.. ليمول نظام سياسي فاسد ببغداد موالي لايران .. ويمول كذلك تنظيم الدولة الاسلامية للخلافة داعش.. واصبح العراق مرتع للمخدرات القادمة من ايران.. وللاسلحة التي تأتي من الحدود الايرانية ايضا لتسلح العشائر والاحزاب والمليشيات .. ونتائجها الكارثية من معارك العشائر .. والفساد المالي  والاداري المهول وسوء الخدمات والوضع الامني المزري)..
لماذا كل ذلك ؟؟ الجواب بسيط.. ونكرره (لعدم تخصيص مبالغ رغم اهميتها..  لتأسيس مؤسسات اعلامية وفضائيات واحزاب سياسية.. بلسان قوى محلية وشيعية خصوصا.. تدافع عن امريكا ومشروعها.. ودعمها لشعوب منطقة العراق.. وتجهر بالشكر لامريكا.. وتدعم نخب اعلامية وتوفر الحماية لهم ولعوائلهم.. يدافعون علنا عن امريكا).. كما صرفت عدوتها ايران مثلا.. التي رغم ان اكثرية سكان منطقة العراق شيعة.. (نجد ايران صرفت مبالغ ضخمة لتاسيس وسائل اعلامية وفضائيات .. واحزاب باذرع مسلحة .. واحتضنت شخصيات وكتل.. تجهر بالدفاع عن ايران بكل خيانة وبالولاء لولي الفقيه وولايته على العراق.. ومشروعها.. وتوفر الحماية الامنية لهؤلاء وعوائلهم .. سواء اعلاميين او سياسيين او غيرهم)..
ونوضح لاعداء ترامب….
ما اشار اليه  الرئيس الامريكي السيد ترامب.. بمصطلح (خطأ امريكا بالعراق).. هو نتائج ما حصل بعد ذلك.. وليس الفعل نفسه.. باسقاط دكتاتور وطاغية.. فترامب لم يقل مثلا يوما خطأ امريكا اسقاط  هتلر النازية.. او هزيمة اليابان .. او الدخول بالحرب العالمية الاولى والثانية.. او انها كانت القطب الرئيس بالحرب الباردة ضد السوفيت والتمدد الشيوعي..
والسبب (ان النتائج بعد دخول امريكا ..  حققت استقرار وامن.. ونهوض اقتصادي وعمراني وامني في الدول والمناطق التي دخلتها .. لان شعوب تلك الدول نجحت بحكم نفسها واستفادت من الدعم الامريكي ولم تكن ناكره للجميل ولم تعض اليد الامريكية.. ولم  تنتخب عبر صناديق الاقتراع والانتخابات التي دعمتها امركيا وضحت بجنودها.. من اجلها..  ولولا امريكا لما كانت.. لما وصل من يحكمون اليوم للحكم.. عبر ملايين الناخبين.. ولم يكونون اصلا يحلمون بذلك..
توضيح:
(الحرب الاعلامية اساس اي حرب ضد الجهل والاعداء).. لتشجيع الناس بالكلام علنا بالدفاع عن امريكا بتحطيم قيود الخوف التي يفرضها اعداء امريكا..
………………………
واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم..  ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم   .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:
http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.