رسالة هيفاء الحسيني لرئيس الوزراء السابع بعد 2003 الكاظمي بخصوص سيلفي شهد الشمري

وجهت الإعلامية هيفاء الحسيني، الخميس، رسالة إلى رئيس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 مصطفى الكاظمي، ووزير الداخلية في الحكومة السابعة عثمان الغانمي، بشأن نشر “سيلفي” للشاعرة شهد الشمري مع أحد الضباط في وزارة الداخلية.

وجاء في الرسالة (23 أيلول 2021) أن:

“ماحصل مع مدير الاحوال المدنية الذي ظهر بصورة مع الشاعرة شهد الشمري، وعلى إثرها تعرض للعقوبة، هذا الظلم بحد ذاته، بعيدا عن شهد الشمري”.

وتساءلت، “أين المخالفة ولماذا تمنع من التقاط صورة مع ضابط.. هل شهد عنصر مخابراتي وتمس امن الوطن، ام صورتها إهانة للمرسوم الجمهوري لا سامح الله”.

وتابعت الحسيني:

“دولة الرئيس شهد ارادت اصدار هوية عراقية لابنتها طفلة عراقية ولها الحق في ذلك.. دولة الرئيس هل تعلم ان النائب وعائلته لا يصل لمؤسسات الدولة – المعاملات تصلهم للبيت، وبعض الاحيان مدير المؤسسة هو من يوصلها لبيت المسؤول”.

وأردفت بالقول:

“دولة الرئيس هل تعلم ان شرطي المرور ورجل الامن يهان في الشارع من قبل بعض المسؤولين.. دولة الرئيس هل تعلم إن طفلا صغيرا سرق (كلينكس) من شدة الجوع، حكم بسجن شديد، ومسؤول سرق مليارات، حكم سنة واحدة مع وقف التنفيذ”.

ولفتت إلى أن “مشاكلنا كبيرة، ازمات اقتصادية ومالية وصحية، لا نلتفت لها لكن مع الاسف التفتنا لشاعرة ارادت اصدار هوية لابنتها لتثبت انها عراقية، حقا الامر مضحك”.

وخاطبت الحسيني الكاظمي قائلة:

“دولة الرئيس اذا اردتم العدالة نحن نتفق معك – اذا كان لشهد تقصير بالموضوع، لكن ارجو العدالة منك وان يكون الوزير والنائب والشاعر والفنان والرياضي والمواطن الاعتيادي سواسيةً، لا تميزُ بين فلان وفلان.. التفتوا اولا الى المظلومين”.

وأوضحت أنه “قبل ايام كادت وحشية التعذيب، ان تعدم شخص بلا ذنب، ابن بابل المسكين المعترف بقتل زوجته تحت التعذيب الا يستحق وقفه ومراجعة انفسنا الى اين وصلنا بالدولة، التي باتت تعيش مستويات متدنية من الديمقراطية”.

واختتمت الحسيني رسالتها بالقول:

“ارجو منكم العدالة والانصاف، وانتم أهلا لها”.

عثمان الغانمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.