رسميا السودان خارج قائمة الدول الراعية للإرهاب أمريكيا منذ عام 1993

سحبت الولايات المتحدة، اليوم الاثنين 14 كانون الأول2020، رسمياً السودان من قائمتها للدول الراعية للإرهاب التي أدرجته فيها عام 1993، على ما أعلنت السفارة الأميركية في الخرطوم عبر صفحتها على شبكة “فيسبوك”.

وقالت سفارة واشنطن في تدوينتها:

“مع انقضاء مهلة إبلاغ الكونغرس البالغة 45 يوماً، وقع وزير الخارجية بلاغاً يلغي اعتبار السودان بلداً يرعى الإرهاب. ويدخل الإجراء حيز التنفيذ في 14 كانون الأول/ديسمبر”.

البرهان: القرار يعزز نجاح الفترة الانتقالية
ومن جانبه، وجه رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، عبد الفتاح البرهان، “التحية والتهنئة للشعب السوداني بمناسبة خروج السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب”.

وقال “إن هذا العمل العظيم نتاج جهد بذله السودانيون، وتم بذات الروح التكاملية لجماهير ثورة ديسمبر الشعبية والرسمية”، موجهاً الشكر “لمجموعات العمل الوزارية والدبلوماسية وللإخوة والأصدقاء والشركاء الإقليميين والدوليين الذين دعموا السودان”.

وأثنى البرهان على “الإدارة الأميركية التي اتخذت القرار التاريخي القاضي بشطب السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب”، مشدداً على أن “القرار سيسهم في دعم الانتقال الديمقراطي ويعزز فرص نجاح الفترة الانتقالية ورفاه الشعب السوداني”.

وضمن تسوية ملفات الماضي، وقعت الولايات المتحدة والسودان في نهاية أكتوبر اتفاقاً تاريخياً لتسوية القضايا المرفوعة ضد الخرطوم في المحاكم الأميركية، والتي تشمل تفجير السفارتين في نيروبي ودار السلام.

وأوضح بيان صادر عن وزارة العدل السودانية أن حكومة السودان جددت في هذه الاتفاقية تأكيدها على عدم مسؤولية الخرطوم عن هذه الهجمات.
إلا أنها وفي نفس الوقت ورغبة منها في تطبيع وتطوير علاقاتها مع الولايات المتحدة، وافقت على الدخول في تسوية لمعالجة الواقع القانوني المعقد الذي خلفته تلك القضايا وانعكاساته على السودان حالياً وفي المستقبل.

إلى ذلك، أشار البيان إلى أنه بموجب هذه الاتفاقية وافق السودان على تسديد مبلغ 335 مليون دولار توضع في حساب ضمان مشترك إلى حين قيام الولايات المتحدة من جانبها باستيفاء التزاماتها الخاصة بإكمال إجراءات حصول السودان على حصانته السيادية بعد خروجه من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

عبدالفتاح البرهان (وكالة الأنباء السودانية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.