رسميا..الصين زيادة في اعداد المصابين بفيروس كورونا في ووهان بنسبة 50 بالمئة!

ووهان الصينية (أرشيفية- فرانس برس)

أعلنت بلدية ووهان الصينية، مسقط رأس الفيروس الذي توسع إلى أكثر من 193 دولة وإقليم منذ ظهوره في ديسمبر الماضي، وطال أكثر من مليوني إنسان حول العالم تسجيل 1300 وفاة إضافية 1300بكورونا في الصين بعد مراجعة لعدد الضحايا.

وبذلك ترتفع حصيلة الوفيات بكوفيد-19 في البلد الذي يضم أكبر عدد من السكان في العالم، إلى 4632 وفق هذه الأرقام الجديدة. كما ترتفع حصيلة الوفيات في مدينة ووهان وحدها بنسبة خمسين بالمئة إلى 3869.

وفي بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضحت بلدية المدينة التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة أخضعوا للحجر منذ نهاية كانون الثاني/يناير، أن بعض المرضى توفوا في أوج الوباء في بيوتهم بسبب عدم قدرة المستشفيات على التكفل بهم.
لذلك لم يكن هؤلاء محتسبين في الإحصاءات الرسمية التي لا تشمل سوى المرضة الذين توفوا في المستشفيات.

وفي هذه الأرقام الجديدة، ارتفع عدد الإصابات أيضا لكن بمقدار 325 فقط ليصبح خمسين ألفاً و333 في المدينة الواقعة في وسط الصين. وبذلك تجاوز مجموع الإصابات في جميع أنحاء الصين الثمانين ألفا.

وتؤكد الصين أنها تمكنت من احتواء المرض إلى حد كبير بينما شككت أصوات بالحصيلة الرسمية التي تنشرها السلطات الصينية.

وفي هذا الإطار، رأى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، أن هناك بعض الغموض في إدارة الصين للوباء. وقال لصحيفة “فايننشال تايمز” إن “هناك أموراً جرت ولا نعرفها على ما يبدو”.
“مختبر ووهان”
يأتي هذا الإعلان الدقيق وسط حملة من التشكيك بمختبر على مقربة من المدينة قد يكون انطلق منه الفيروس عن طريق الخطأ وتسلل إلى أحد أسواقها الشعبية أواخر العام الماضي.

كما يأتي مع تلميح عدد من الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة إلى أن الصين لم تتعامل بشفافية مع مسألة الوباء الذي اجتاح العالم.

وشهد يوم أمس تجدد الجدال حول “مختبر ووهان” لعلم الفيروسات، الذي حامت حوله الشكوك والاتهامات باحتمال انطلاق الفيروس من أروقته، بعد إجراء تجارب على “خفافيش”.
وفي هذا السياق أكد وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر أن الصين لم تتعامل بشفافية مع الفيروس المستجد، قائلاً:” أجد من الصعب تصديق معلومات من الحزب الشيوعي الصيني.

وأضاف في مقابلة تلفزيونية: “إنهم يضللوننا، تكتموا على الأمر في أوائل أيام هذا الفيروس. لذلك ليس لدي ثقة كبيرة حتى في أنهم يخبروننا الحقيقة الآن”.

في المقابل ردت الصين نافية كل التقارير التي أشارت إلى نظرية “مختبر ووهان” هذه وتسلل الفيروس منه، مؤكدة أن لا دلائل على تلك الفرضيات.

كما قال تشاو لي جيان، المتحدث باسم وزارة الخارجية رداً على سؤال بشأن تلك الاتهامات خلال مؤتمر صحافي الخميس، إن منظمة الصحة العالمية أعلنت أنها لم تجد أي دليل على أن كورونا أُنتج في أحد المعامل.
في حين أعلن الرئيسان الروسى فلاديمير بوتين والصينى شي جينبينغ، الخميس، رفضهما محاولات تحميل بكين مسؤولية التأخر في إبلاغ العالم بظهور فيروس كورونا، معتبرين أن نتائج هذه المحاولات ستكون “عكسية”، وفق بيان للكرملين.

يشار إلى أن لجنة الصحة الوطنية الصينية أعلنت اليوم الجمعة أن السلطات سجلت 26 حالة إصابة جديدة مؤكدة، انخفاضا من 46 في اليوم السابق.

وأضافت أن 15 من تلك الإصابات الجديدة المسجلة يوم الخميس هي لأشخاص قادمين من الخارج، مقارنة مع 34 يوم الأربعاء.

ويرتفع بذلك عدد الإصابات المؤكدة الإجمالي إلى 82367 حتى يوم الخميس.

فيما زاد عدد الحالات الجديدة التي لم تظهر عليها الأعراض المرضية إلى 66 مقارنة مع 64 في اليوم السابق.

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.