رفع كسوة الكعبة 3 امتار إستعدادا لموسم الحج 2019..فيديو+صور

رفعت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الجزء السفلي من كسوة الكعبة المشرفة بمقدار ثلاثة أمتار تقريبًا، وتغطية الجزء المرفوع بإزار من القماش القطني الأبيض بعرض مترين تقريبًا من الجهات الأربع، وفق وكالة الأنباء السعودية (واس).


وأوضح وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام، مدير عام مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، أحمد بن محمد المنصوري، أن الرئاسة رفعت ثوب الكعبة المشرفة حسب الخطة المعتمدة

رفعت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الجزء السفلي من كسوة الكعبة المشرفة بمقدار ثلاثة أمتار تقريبًا، وتغطية الجزء المرفوع بإزار من القماش القطني الأبيض بعرض مترين تقريبًا من الجهات الأربع، وفق وكالة الأنباء السعودية (واس).
وأوضح وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام، مدير عام مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، أحمد بن محمد المنصوري، أن الرئاسة رفعت ثوب الكعبة المشرفة حسب الخطة المعتمدة لموسم حج العام الجاري ١٤٤٠هـ.


وأضاف المنصوري أن فريقًا مختصًا من 50 عضوًا تولى رفع ثوب الكعبة، لافتًا إلى أن هذا الإجراء يأتي من باب الاحتراز والحفاظ على نظافة وسلامة الكسوة ومنع العبث بها، حيث يشهد المطاف أعدادًا كبيرة من الحجاج تحرص على لمس ثوب الكعبة، والتعلق بأطرافه؛ وذلك يعرّض الثوب لبعض الضرر.
وأكد المنصوري أن ما يقدم عليه بعض الحجاج من قطع بعض أجزاء من ثوب الكعبة، أو التبرك بالكسوة يستند إلى اعتقادات خاطئة، ولأجل ذلك ترفع الكسوة إلى مسافة ثلاثة أمتار، وتحاط بقطع من القماش الأبيض، لافتًا إلى أنه سيعاد الوضع إلى طبيعته بعد انتهاء موسم الحج.
وأضاف أن هناك كادرًا طبيًا احتياطيًا لتوخي أي ظرف صحي للمسؤولين عن المهمة -لا قدر الله-، إضافةً إلى الكادر الفني والإداري وذلك لضمان جودة العمل.
وقال إن الرئاسة ممثلة في مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، تولي كسوة الكعبة المشرفة عناية واهتمامًا بالغين على مدار العام؛ وذلك ”امتدادًا لاهتمام ورعاية ولاة الأمر بالحرمين الشريفين ومرافقهما عامة، وبالكعبة المشرفة تعظيمًا خاصًا“.

العام الجاري ١٤٤٠هـ.
وأضاف المنصوري أن فريقًا مختصًا من 50 عضوًا تولى رفع ثوب الكعبة، لافتًا إلى أن هذا الإجراء يأتي من باب الاحتراز والحفاظ على نظافة وسلامة الكسوة ومنع العبث بها، حيث يشهد المطاف أعدادًا كبيرة من الحجاج تحرص على لمس ثوب الكعبة، والتعلق بأطرافه؛ وذلك يعرّض الثوب لبعض الضرر.
وأكد المنصوري أن ما يقدم عليه بعض الحجاج من قطع بعض أجزاء من ثوب الكعبة، أو التبرك بالكسوة يستند إلى اعتقادات خاطئة، ولأجل ذلك ترفع الكسوة إلى مسافة ثلاثة أمتار، وتحاط بقطع من القماش الأبيض، لافتًا إلى أنه سيعاد الوضع إلى طبيعته بعد انتهاء موسم الحج.
وأضاف أن هناك كادرًا طبيًا احتياطيًا لتوخي أي ظرف صحي للمسؤولين عن المهمة -لا قدر الله-، إضافةً إلى الكادر الفني والإداري وذلك لضمان جودة العمل.
وقال إن الرئاسة ممثلة في مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، تولي كسوة الكعبة المشرفة عناية واهتمامًا بالغين على مدار العام؛ وذلك ”امتدادًا لاهتمام ورعاية ولاة الأمر بالحرمين الشريفين ومرافقهما عامة، وبالكعبة المشرفة تعظيمًا خاصًا“.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.