زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر: الإمام الحسين اسقط هيبة الدولة في زمن يزيد بن معاوية

في اليوم الـ14 لإقتحام التيار الصدري، بزعامة مقتدى الصدر للمنطقة الدولية في بغداد يوم السبت 30 تموز،2022 و إعلان الإعتصام المفتوح أمام وحول مجلس النواب الخامس بعد إحتلال العراق سنة 2003 في بغداد، دعا مقتدى الصدر جماهير الاطار التنسيقي الشيعي إلى التظاهر السلمي والحفاظ على السلم الأهلي خلال تظاهراتهم، مؤكداً:

“أيدينا ممدودة لكم يا جماهير الإطار دون قياداته”.

وفي تغريدة على تويتر، اليوم الجمعة (12 آب 2022)، قال الصدر:

“حسب فهمي، فإننا وجماهير الإطار لا نختلف على وجود الفساد واستشرائه في البلاد، وإن اختلفنا مع قياداته في ذلك، فإن فسطاط الإصلاح في تظاهراته إنما يتظاهر من أجلكم أيضاً يا جماهير الإطار.. فالعجب كل العجب من عدم مناصرتكم لنا من أجل إنقاذ الوطن الذي وقع أسير الاحتلال والإرهاب والفساد”.

وأضاف: “فلتكن مظاهراتكم نصرة للإصلاح لا نصرة لهيبة الدولة والحكومات التي توالت على العراق بلا أي فائدة ترتجى، ألا تريدون كرامتكم وحريتكم وأمنكم ولقمتكم وسلامتكم وصلاحكم كما نحن نطالب؟ أيعقل ألا تستلهموا من إمامكم الحسين الإصلاح وإسقاط دولة (يزيد) ولم يراع هيبتها؟”.

وشدد على أنه:

“إن رفضتم ذلك، فاعلموا أنكم حينما تظاهرتم واعتصمتم على ما أسميتموه (تزوير الانتخابات)، لم نحاول التظاهر والاعتصام تزامناً معكم على الرغم من قدرتنا على ذلك، فإن قررتم التظاهر تزامناً مع مظاهرات الإصلاح.. فلتكن مظاهراتكم سلمية، ولتحافظوا على السلم الأهلي، فالعراق أهم من كل المسميات وعموماً، فإن أيدينا ممدودة لكم يا جماهير الإطار دون قياداته، لنحاول إصلاح ما فسد، وإن رفضتم فنحن ماضون بالإصلاح طاعة لله وحباً بسيد الإصلاح وحباً بالوطن”.

وكان العراق قد اجرى في العاشر من شهر تشرين الأول/ 2021 انتخابات تشريعية خامسة بعد إحتلال العراق سنة 2003 بعد الحراك الإحتجاجي الوطني ” ثورة تشرين2019 ” في بغداد ومدن الوسط والجنوب في العام 2019.

ففي مطلع أكتوبر/تشرين 2019، أدى الغضب الشعبي حيال فساد وفشل الطبقة السياسية بعد 2003 في إدارة العراق إلى انتفاضة غير مسبوقة (انتفاضة تشرين2019)
في بغداد ومناطق الجنوب والفرات الأوسط تخللتها أعمال عنف أسفرت، عن مقتل أكثر من 600 شخص وإصابة 30 ألفا حسب الرئيس الخامس في العراق بعد سنة 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح
الذي وصف قتلة المتظاهرين
بالخارجين عن القانون فيما وصف وزير الدفاع، في الحكومة السادسة بعد 2003 نجاح حسن علي،
قتلة المتظاهرين بـ الطرف الثالث!،
ووقعت إحدى أكثر الأحداث دموية في هذا الحراك الإحتجاجي الوطني، في مدينة الناصرية بمحافظة ذي قار حيث قتل نحو 30 متظاهرا على جسر الزيتون،
ما أثار موجة من الغضب في العاصمة العراقية بغداد ومدن الجنوب والفرات الأوسط
وأدى بآية الله المرجع الشيعي، علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد،
إلى توجيه رئيس الوزراء السادس بعد سنة 2003 القيادي السابق في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، عادل عبد المهدي
إلى تقديم استقالته وتكليف مدير المخابرات الوطنية مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية السابعة بعد سنة 2003.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.