زعيم التيار الصدري: عدم تشكيل الحكومة الثامنة بعد2003 باغلبية وطنية يدفعنا للمعارضة او استقالة الـ73 نائبا من مجلس النواب الخامس في العراق

وجّه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الخميس، أعضاء الكتلة الصدرية النيابية الـ73 نائبا من أصل 329 مقعدا، هو مجموع مقاعد مجلس النواب الخامس بعد إحتلال العراق من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003. وحصل، بكتابة استقالاتهم تمهيداً لتقديمها.

وقال الصدر في كلمة جديدة، (9 حزيران 2022):

“بالأمس دعونا لينصرونا، وطلبوا مني الرجوع الى الانتخابات بعد ان طوينا عنها كشحا ووقعوا بأقلامهم على ذلك واليوم لا يريدون إلا التوافق وقد تراجعوا عن أقوالهم التي كانت لهم دعاية انتخابية بأن إصلاح البلد لن يكون الا بحكومة اغلبية وطنية ” الحكومة الثامنة بعد سنة 2003″ ، لأن الأغلبية لنا لا لغيرنا”.

وأضاف، “وإذ تناسى الأغلب معاناة الشعب من جراء ما يسمونه بالانسداد السياسي فانني لن أنسى ولن اتغافل عن ذلك، فكل ما اريده هو كرامة الشعب وأمنه ولقمته وصلاحه، ومن هنا صار لزاماً عليّ أن لا اشترك معهم ليعود العراق لقمة للتوافق والفساد والتبعية”.

وتابع:

“فقررت البقاء في المعارضة البرلمانية فما استطاعوا ان يشكلوا الحكومة وبقي ما يسمونه انسدادا سياسيا واسميه الانسداد المفتعل فان كان بقاء الكتلة الصدرية عائقا امام تشكيل الحكومة فكل نواب الكتلة مستعدون للاستقالة من مجلس النواب ولن يعصوا لي أمراً فهذا خياران اما المعارضة واما الانسحاب وعموما فالعراق ليس بحاجة لمطلق الحكومة بل للحكومة المطلقة ذات اغلبية تخدم شعبها وترجع هيبته وطاعته لله سبحانه وتعالى”.

وأكمل “اذن فليكتب نواب الكتلة الصدرية استقالاتهم من مجلس النواب استعدادا لتقديمها إلى رئاسة البرلمان بعد الايعاز لهم في قابل الأيام”.

بعد مرور أكثر من سبعة أشهر على إجراء الانتخابات النيابية الخامسة في 10 تشرين الأول/ أكتوبر2021، لم تتوصل الطبقة السياسية بعد سنة 2003 إلى اتفاق على انتخاب الرئيس السادس بعد سنة 2003 وتشكيل الحكومة العراقية الثامنة بعد إحتلال البلد، الأمر الذي أدى إلى استمرار حالة “الانسداد السياسي” رغم إعلان أكثر من عشر مبادرات لتشكيل الحكومة الثامنة حتى الآن، والتي لم يسفر أي منها عن أي نتائج ملموسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.