فيديو..زعيم التيار الصدري في العراق يدعو الاطراف اللبنانية الى ضبط النفس بعد سقوط 6 قتلى واكثر من 60 جريحا

شهدت العاصمة اللبنانية اليوم الخميس، توترا غير مسبوق على وقع تنفيذ أنصار حزب الله وحركة أمل احتجاجات أمام قصر العدل ومنطقة الطيونة ضد المحقق العدلي في ملف انفجار المرفأ، القاضي طارق بيطار، سرعان ما تحولت إلى اشتباكات وإطلاق رصاص وقذائف

فقد سُمع دوي انفجارين على الأقل بعد اندلاع أعمال عنف قرب موقع الاحتجاج في منطقة العدلية، فيما أفادت وزارة الصحة بسقوط 6 قتلى وأكثر من 60 جريحا.

وعلق زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الخميس، بشأن التوترات في العاصمة اللبنانية بيروت.

قناة “ناس” على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول

وقال الصدر في تدوينة تابعها “ناس”، (14 تشرين الأول 2021)، “سلاماً يا لبنان، إلى الأخوة في حركة أمل وحزب الله.. أنتم محبون للوطن، وأنتم أهلٌ على السلم الأهلي.. فلبنان أغلى من كل المصالح”.

وأضاف، “على الجميع ترك الخلافات، وترك الإقتتال الداخلي”.

مقتدى الصدر – حسن نصر الله

وشهدت بيروت أعمال عنف وإطلاق نار، الخميس، في أعقاب احتجاجات دعت لها حزب الله وحركة أمل، على خلفية قضية مرفأ بيروت الذي وقع قبل أكثر من عام.

لماذا يتظاهر أنصار حزب الله؟

يرى حزب الله وحركة أمل، أن قاضي التحقيقات في القضية طارق البيطار “مسيس ومتحيز” ويطالبون بعزله.

ويريد البيطار استجواب عدد من كبار السياسيين ومسؤولي الأمن، ومنهم حلفاء لحزب الله، بتهمة الإهمال الذي أدى إلى انفجار المرفأ الذي تسببت فيه شحنة ضخمة من نترات الأمونيوم.

من دعا للتظاهرات وأين حدثت؟

دعا أنصار حزب الله وحركة أمل إلى تجمع أمام قصر العدل في بيروت رفضا لقرارات القاضي، وكان من المفترض أن تقتصر الاحتجاجات على محامين وعاملين في قطاعات معينة.

كيف تطورت الأحداث إلى العنف؟

سرعان ما ظهرت الأسلحة في المظاهرات وانتشر قناصة على الأسطح، وتحدث شهود عيان عن إطلاق نار كثيف وصل إلى استخدام قذائف “آر بي جيه” في قلب ساحة الطيونة وسط بيروت.

وأدت أعمال العنف إلى مقتل 6 أشخاص وإصابة العشرات.

من حمل السلاح؟

تتبادل الأطراف اللبنانية الاتهامات بحمل السلاح في المظاهرات، فيما أظهرت مقاطع فيديو مسلحين يرتدون اللون الأسود المميز لأنصار حزب الله.

وفي المقابل، وجه حزب الله وحركة أمل الاتهامات لحزب القوات اللبنانية بالتسبب في الأحداث.

ما رد الجيش؟

أرسل الجيش اللبناني تعزيزات إلى منطقتي طيونة وقصر العدل في بيروت، وحذر من أن مجموعاته المنتشرة ستطلق النار باتجاه أي مسلح على الطرقات، وأي شخص يقدم على إطلاق النار من أي مكان آخر.

وطلب الجيش من المدنيين إخلاء الشوارع، وأغلق الطرق المؤدية إلى الطيونة بعد أن طوقها، كما باشر البحث عن مطلقي النار.

ماذا فعلت الحكومة؟

رئيس الوزراء نجيب ميقاتي دعا الجميع إلى الهدوء وعدم الانجرار وراء الفتنة لأي سبب كان، وتابع مع قائد الجيش جوزيف عون الإجراءات التي يتخذها الجيش لضبط الوضع في منطقة الطيونة العدلية.

كما تواصل ميقاتي مع رئيس مجلس النواب نبيه بري للغاية ذاتها، وناقش مع وزيري الداخلية بسام مولوي والدفاع موريس سليم الوضع، وطلب عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن المركزي.

وظهر ميقاتي يرافقه سليم وعون في صورة من داخل غرفة عمليات قيادة الجيش، لمتابعة تطورات الأوضاع.

وأجرى الرئيس اللبناني ميشال عون اتصالات مع ميقاتي ووزيري الدفاع والداخلية وقائد الجيش، وتابع معهم تطورات الوضع الأمني في ضوء الأحداث في محاولة لمعالجة الوضع وإعادة الهدوء إلى المنطقة.

فيديو رقم 1

https://www.facebook.com/AliraqNet.Net/videos/294274635858826

فيديو رقم 2

https://www.facebook.com/AliraqNet.Net/videos/4206361902795484

فيديو رقم 3

https://www.facebook.com/AliraqNet.Net/videos/3121636614726458

فيديو رقم 4

https://www.facebook.com/AliraqNet.Net/videos/411013550737056

فيديو رقم 5

https://www.facebook.com/AliraqNet.Net/videos/353487656520015

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.