زعيم القاعدة..الظواهري يدعو للتوحد بوجه النصيرية والروافض

المح زعيم تنظيم القاعدة ايمن الظواهري، الى ان زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي بأنه “خليفة مفاجآت”، ومن بايعه بأنهم مجهولون.
جاء ذلك في تسجيل صوتي منسوب للظواهري بث على شبكة الانترنت تحدث فيه عن جبهة النصرة الجناح المحلي لتنظيم القاعدة في سوريا، قائلاً “إذا أقام أهل الشام حكومتهم واختاروا إماما فالانتماء التنظيمي لن يكون عائقا”.
وقال الظواهري ايضاً “نحن لم نقفز على الأمّة ببيعة مجاهيل، ولا خليفة مفاجآت”، في أشار واضحة لتنظيم داعش وزعيمهم البغدادي.
في تسجل صوتي جديد، دعا زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، إلى ما أسماه “الدفاع عن الجهاد في الشام” ضد بريطانيا وأمريكا والسعودية التي وصفها بأنها تحاول “تقديم إسلام مزيف”.
ووصف الظواهري أنظمة وحكام تلك الدول بـ”الردة”، واعتبر أن إسرائيل “أكبر قاعدة أمريكية خارج أمريكا”، وذلك في تسجيل جديد منسوب له، نشرته الوسائل الإعلامية لتنظيم القاعدة.
وأضاف الظواهري أن “أكابرُ المجرمين في الدنيا قد اجتمعوا على منعِ قيامِ دولةٍ مجاهدةٍ في شامِ الرباطِ والجهادِ، وبدأتِ المؤامراتُ والدسائسُ والضغوطُ والإغراءاتُ”.
إلا أنه أشار إلى وجود ما وصفها بـ”طائفةٌ مجاهدةٌ من خيارِ الأنصارِ والمهاجرين، ثابتةً على الحقِ لا تتزحزحُ عنه، فالتفت حولَها الأمةُ المسلمةُ في الشامِ، وأدركتِ الفرقَ بين صحةِ منهجِها وزَيفِ منهجِ الخوارجِ الغلاةِ التكفيريين الجددِ،” على حد تعبيره، في إشارة إلى عبارات تستخدمها القاعدة لوصف تنظيم داعش.
وتابع الظواهري: “واجبنا اليومَ أن ندافعَ عن الجهادِ في الشامِ ضد المؤامراتِ التي تُحاكُ له، والتي تتولى كبرَها ربيبةُ بريطانيا وتابعةُ أمريكا، دولةُ آلِ سعودٍ وذيولُها من دولِ المنطقةِ، وتهدِفُ كلُ هذه المؤامراتِ لإقامةِ نظامٍ يتمسحُ بالإسلامِ في الشامِ، ولكنه يقدمُ إسلاماً مزيفاً يتوافقُ مع العلمانيةِ والدولةِ الوطنيةِ والنعرةِ القوميةِ ونظامِ أكابرِ المجرمين الدوليِ.”
كما اعتبر الظواهري أن واجب المسلمين الحقيقي هو “التحريض على وحدةِ المجاهدين في الشامِ، حتى يتحررَ من النظامِ النصيريِ (العلوي) العلمانيِ وأعوانِه الروافضِ الصفويين وحلفائِه الروسِ والغربِيين الصليبين، وحتى يقومَ فيه كيانٌ إسلاميٌ مجاهدٌ راشدٌ.”
وشدد زعيم القاعدة على أهمية “إقامةِ الحكومةِ الإسلاميةِ المجاهدةِ الراشدةِ، التي تنشرُ العدلَ وتبسطُ الشورى وتعيدُ الحقوقَ وتنصرُ المستضعفين وتحيي الجهادَ، فتحررُ البلادَ، وتسعى لتحريرِ الأقصى، وإعادةِ الخلافةِ على منهاجِ النبوةِ”، مؤكداً أنه “لن يعترض على هوية الشخص الذي يختاره المجاهدون إماماً يقود حكومتهم”.
وقارن الظواهري بين استراتيجية تنظيم داعش وجماعته، قائلاً: “إننا في جماعةِ قاعدةِ الجهادِ، لم نقبل بيعةً إلا بالرضا، ولم نُكرهْ أحداً عليها، ولم نهدد بفلقِ الرأسِ ولا جزِ العنقِ، ولم نُكَّفِر من يقاتلُنا، كما يهذي الخوارجُ الجددُ.”
كما رفض الدعوة إلى إنهاء جبهة النصرة لبيعتها له بالقول: “هل سيرضى أكابرُ المجرمين عن جبهةِ النصرةِ لو فارقتِ القاعدة، أم سيلزمونها بالجلوسِ على المائدةِ مع القتلةِ المجرمين، ثم يلزمونها بالإذعانِ لاتفاقاتِ الذلِ والمهانةِ، ثم بالرضوخِ لحكوماتِ الفسادِ والتبعيةِ، ثم بالدخولِ في لعبةِ الديمقراطيةِ العفنةِ، ثم بعد ذلك يُلقون بهم في السجنِ كما فعلوا بالجبهةِ الإسلاميةِ للإنقاذِ في الجزائرِ، وبالإخوانِ المسلمين في مصرَ؟”.
واختتم الظواهري كلمته بالقول: “اثبتوا يا عبادَ اللهِ ضد هذه الهجمةِ الشرسةِ، التي تحالف فيها الصليبيون شرقيُهم وغربيُهم مع النصيريين العلمانيين والروافضِ المارقين، اصبروا وصابروا ورابطوا، ولا تهولنَّكم آلةُ الحربِ الصليبيةِ، فقد تحطمت -من قبلُ- في أفغانستانَ والعراق، وتذكروا كلمةَ الأميرِ الملا محمد عمر حين قال: لقد وعدنا اللهُ بالنصرِ، ووعدنا بوشُ بالهزيمةِ، وسنرى أيَ الوعدين أصدقُ،” في إشارة إلى قائد حركة طالبان الأفغانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.