سليم الجبوري يلتقي أفراد الجالية العراقية المقيمة في موسكو

شدد رئيس مجلس النواب الدكتور سليم الجبوري على ان الإرهاب في العراق يندحر يومياً، وفي حين أكد حاجة العراق الى تفاهمات تحقق التوازن الاقليمي الذي اختلّ نتيجة المواجهات الطائفية، جدد دعوته لبابا الفاتيكان من أجل زيارة مدينة أور.
ودعا الجبوري، حسب بيان لمكتبه الإعلامي، خلال لقائه أفراد الجالية العراقية المقيمة في موسكو، إلى “ايجاد الية للتعامل مع مرحلة ما بعد داعش كي لا نعود الى نقطة الصفر”، موضحاً أن “الواجب يقتضي من الجميع رؤية واضحة لتشخيص سلبيات ما حصل”.
ولفت الى أن “التحدي الداخلي هو أبرز التحديات التي تواجه العراق اليوم الذي يتمثل بالثقة المتبادلة واحترام الاتفاقات وبناء مؤسسة الدولة برلمانا وسلطة تنفيذية على اساس التعاون المشترك”، مبيناً أن “هناك نية وعزماً من السلطتين التشريعية والتنفيذية بشقيها في رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء بالمضي في مشروع مصالحة وطنية شامل بصيغة متكاملة لا يقوم على اساس الشعارات بل يرتكز بدرجة أساسية على تصحيح المسار في الجانب التشريعي وفي ارسال رسائل اطمئنان للمجتمع العراقي”.
وأكد رئيس مجلس النواب أن “الإرهاب في العراق يندحر يوميا وأن القضاء عليه بالكامل يحتاج تكاتفا وتعاونا وتفكيرا مشتركا”.
وضمن نشاطاته خلال الزيارة, القى الجبوري محاضرة في الأكاديمية الدبلوماسية الروسية, أكد فيها حاجة العراق الى تفاهمات تحقق التوازن الاقليمي الذي اختلّ نتيجة المواجهات الطائفية، مبيناً أن هناك رايات ترفع بعناوين طائفية وعلى مستوى دول, كما أن بعض الدول تنتدب نفسها للمحافظة على العنوان الطائفي أو الدفاع عنه.
وأشار الجبوري، الى ان “من مصلحة العراق أن يكون هناك توازن اقليمي قائم على اساس المصالح المشتركة بين تلك الأطراف”، لافتاً إلى أن “العراق بإمكانه ان يلعب دور الوسيط في حل مشاكل المنطقة, بل قد يكون أقدر من غيره على ممارسة ذلك الدور بمساندة اشقائه وأصدقائه”.
الجبوري نوّه بـ”أهمية بناء علاقة متوازنة مع الولايات المتحدة من جانب ومع الغرب من جانب ومع الدول العربية من جانب آخر”، موضحاً أن “العلاقات المتوازنة هي الاساس الذي يحكم استراتيجيتنا في العلاقات الدولية, والعراق يمكن ان يكون له نفوذ كبير قادر على التغيير اذا تعافى من المشاكل التي ألمت به”. إلى ذلك، جدد الجبوري، خلال زيارته  الكنيسة الارثذوكسية الروسية ولقائه المطران فولوكولاسكي هيراليون، دعوته لـ”بابا الفاتيكان من أجل زيارة مدينة أور”، مؤكداً ان “بقاء المسيحيين في العراق سيعزز من وحدة وتلاحم أطيافه ومكوناته”, بحسب بيان مكتبه الإعلامي.
وأضاف الجبوري، خلال اللقاء، ان “الانسانية مهددة بفعل الإرهاب وهو ما يحتاج الى تكاتف جميع الدول ودعمها للعراق في مواجهته المصيرية”, مشيرا الى ان “الهيئات والمؤسسات الدينية لعبت دورا كبيرا في مواجهة الإرهاب وان العراق بحاجة للمزيد من الدعم في هذا الجانب”.رئيس مجلس النواب أوضح ان “العراق بلد مكونات اجتماعية وليس بلد أقلية أو أغلبية, وأن المسيحيين مكون أصيل من مكونات هذا البلد ويتمتع بكامل حقوق المواطنة فيه”, مطالباً الجميع بـ”العمل من أجل تحقيق الامن والاستقرار فيه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.