سيلفي مع الحلبوسي- حسين ال حفاظ

الطريق الى الامل عبر الطريق الى العمل.
هذا هو منهج الاصلاح ورؤية الوطن بقلب واحد.
قلبٍ قادم من مدينة نَهَشَت بحاضرها أنيابُ الإرهاب ، فانتزعَ أهلُها الكرام من انيابه مستقبلَ مدينتهم .
هدد وحوشه بغداد : قادمون بالشر والثبور ، فتقدم أبناؤها البررة ليأتوا الى بغداد بالورد والحلم ويد الاخوة الممدودة للجميع..
لذلك ليس غريبا ان يحصد ابنهم كل هذا الحب بين أهله أينما حل ،
أمس بالنجف الاشرف واليوم في الانبار وردة القلب وعشقه الاول بين آبائه واخوته ودواوينهم .
لتنجح معادلة الوحدة في عينيه ، الحب مقابل الحب ، والوطن مقابل الوطن ، والانسان مقابل الانسان ، لاتفريط ولاتهوين.
ابن الأنبار الذي يحمل مسؤوليةَ كل الشعب ، بينهم على تراب اهله بين أحضانهم ، يقص عليهم قصة العراق القوي وقصة شعبه الأبي وقصة الصوت الواحد صوت العراق الذي يردده الملايين .
هنا أو هناك ، في كل بقعة من أرض العراق. قادمون ايها الوطن العزيز قادمون بالأمل والحب والعمل ..فانت الأخير والأول ..لانك العراق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.