“شقلبات مقتدى في الاعيب السياسة السطحية “- عادل رضا

كتبت قبل سنوات التالي:
“مقتدي الصدر كرته احترق عندما رفض الاستشهاد في حرب النجف 2004 ، و هو أنتهي أمره عندما دخل في آليات دستور الاحتلال وأصبح جزء من عملية أعادة إنتاج المأساة.

وكنت من المتحمسين لما كان يقوم به من بعد الاحتلال الأمريكي للعراق الجريح وكانت حركته الي نهاية حرب النجف 2004 أرقى ما يكون من حركة ثورية مخلصة حتي أصبحت حرب النجف الاشرف 2004 توصف بكربلاء ثانية وهو كشخص قائد أنذاك
ك “الحسين الموقف يعود”

وكتبت آنذاك الكثير بهذا الشأن ولعلي كنت من القلائل ولعلي الوحيد ولست نادم عن ذلك ولا متراجع لأن ذلك الوقت وبتلك اللحظة التاريخية في 2004 كانت الأوضاع كربلاء ثانية بامتياز وفضيحة الفضائح عندما يأمر الأمريكان مرجعيات النجف الاشرف بالخروج لتصفية تيار مناهض لاحتلال بلده.

حصل ما حصل وحرق مقتدى الصدر كرته اذا صح التعبير بعد 2004 وصار جزء من المأساة العراقية حتي انه يتبادل الضحكات مع من تأمروا عليه وتسببوا باستشهاد المئات من عناصره التيار الصدري وأصبح العراق الجريح الي النهاية.

ولكنه لا يزال يحرك شارع ولعله الوحيد الذي يملك شارع من البشر”

الآن بالعام ٢٠٢٠ كم بقى من ذلك الشارع؟ بالتأكيد انه تقلص وتأكل ومن هنا ننطلق لشرح ما بدأ ينكشف حدوثه حاليا من دور معيب مخجل يمارسه مقتدي الصدر ضمن الاعيب السياسة السطحية البائسة اليائسة لأسقاط ثورة أكتوبر بالعراق الجريح.

مقتدي الصدر وشقلباته ليس له اي علاقة او دخل في ثورة أكتوبر وهذا ما يحتاج تثبيت وتأكيد متكرر كما يحتاج التأكيد على انه باع نفسه واصبح جزء من شلة الجواسيس واللصوص وسياسيي الصدفة الذين جائوا مع الاحتلال وهو اصبح جزء من المشكلة وأحد اطراف صناعة المأساة.
حاليا لديه دور امني ودور دعائي يمارسه لسرقة ثورة أكتوبر واجهاضها وعمل التفاف من الخارج باختصار هو يمارس ثورة مضادة للثورة الحقيقية.

واضح انه تم اتخاذ قرار بتحريكه وشقلباته لسرقة ثورة أكتوبر وصناعة ثورة مضادة بواسطة من بقى معه من مؤيدين يستلمون رواتب وايضا بواسطة قوة السلاح والعنف والدعاية.

اذن بالمؤيدين الباقيين وعنف السلاح وايضا الضخ الاعلامي المزيف هو يريد سرقة ثورة اكتوبر وتصوير انها تابعة له وانه هو محركها وقائدها على عكس الواقع والحقيقة اذن هو يكذب علنا بلا خجل ولا حياء ويصف نفسه بقائد للثورة وبأن التحركات تحركاته والجمهور جمهوره!؟ وهذا الكلام كله كذب وتلفيق لكي يستطيع ضرب وتصفية ثورة أكتوبر وايضا تبرير قمع التحركات السلمية من إضرابات والاعتصامات…الخ وبعدها يتم اخراج سيناريو استبدال جاسوس بجاسوس اخر بموقع المسئولية ب “مسخ دولة الاحتلال” وهذا لا يحقق شئ الا اعادة صناعة الفشل والمأساة من جديد.

الهدف هو الحفاظ على مسخ دولة الاحتلال الأمريكي والنفوذ الإيراني المتداخل والسيناريو لتحقيق هذا الهدف بعد فشل المحاولات السابقة هي استخدام مقتدي الصدر وشقلباته.
وهذه الشقلبات تنتج دم ومأساة وتواصل للجرائم ضد الانسانية والتصفية لشبابنا العربي في العراق الجريح والذي يتحمل المجتمع الدولي عار السكوت على تصفية شعب اعزل بالقتل المباشر من جواسيس وخونة والساقطين بخدمة الاجنبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.