المنبرچية وعقدة الشرف – نور القيسي

محمد الفضلي
محمد الفضلي

المنبرچية وعقدة الشرف
لا اعرف الفترة التي  تم بها تسجيل خطبة الشيخ  “محمد الفضلي” امام  وخطيب جامع الرحمن التابع  لكتلة الفضيلة الاسم على غير المسمى، والذي يظهر فيه بشكل واضح حسد وامتعاض الشيخ من طلبة الجامعات واصفا اياهم “بالمخانيث”، هذه الاهانة وجدت قبول وترحيب من قبل الحضور لدرجة انهم  تبعوها بالصلاة على محمد وال محمد ولا اعرف هل كانت هذه الصلوات لدرء الحسد على قدرتهم لابتلاع اكبر الاهانات من قبل الفضلي بهذه السرعة والاريحية ام  على تغييب عقولهم.
تعميم  الشيوخ
مثل هذه التوصيفات او التعميمات التي اطلقها الفضلي اصبحت ظاهرة بل وضرورة ان يتحفنا كل جمعة احد “المنبرجية” بما تجود به قريحته المريضة من قيح على بنات وابناء العراق من الشباب، ساذكركم بوصف اشد  قبحاً من وصف طلاب الجامعة بالمخنثين، حين قال احد الخطاباء عن بنات الجامعة  يفقدن بكارتهن “ليش هي من حتدخل الجامعة حتبقه عذراء” وايضا تبعت هذه الاهانة صلوات على محمد وال محمد، وكأن مرددين الصلوات لا علاقة لهم بالامر وكأن من تم الطعن باعراضهن من كوكب اخر.
تقديم بلاغ
هذه الاهانات سادتي  لا تقل بؤس عن عنوان جريدة الشرق الاوسط ، ويجب عليكم ان تجتمعو لتقدمو بلاغ ضده في مركز الشرطه وتحويله الى المحكمة بتهمة السب  والقذف، وايضا بتهمة التحريض عى العنف والقتل لان المخنث في العراق يقتل واعتقد ان افلام قتل “المخنثين او من اسموهم بالجراوي” ماتزال ضمن التوب تين للفديوات العراقية.
حملات منظمة
هناك حملة منظمة ضدنا نحن الشباب سواء ان كنا في الداخل والخارج، حملة يشترك فيها الجميع ومن ضمنها نحن من حيث نعلم او لا  نعلم، حملة مدروسة وتمول باموالكم التي سرقتها الاحزاب الاسلامية، منذ فتره  والمعممين من الجهتين  يستخدمون المنبر للتحريض ضد النساء ثم ضد طالبات الجامعة ، ثم استعرت الحملة ضد الاطباء والمهندسين والمعلمين ووصلت الى اطفال المدارس.
اخوتي العلم والقانون هما الاساس الوحيد الذي ممكن ان نبني عليه مجتمع امن لي ولك ولاجيالنا، اما الدين والايدلوجيات منذ ان حكمت العراق والى اليوم نتيجتها جوع وحرب ودمار وتشويه للقيم والمباديء يحاربوننا بالمنبر ونحاربهم بالقانون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.