صالح المطلك: انسحاب القوات العراقية من الرمادي فيه فيه تآمر

اعتبر نائب رئيس الوزراء صالح المطلك، الجمعة، أن انسحاب القوات العراقية من مدينة الرمادي “غير مبرر” وفيه نوع من “التآمر”، فيما أكد عدم وجود جدية لدى الحكومة بتسليح أبناء العشائر في الأنبار.
وقال المطلك في مقابلة مع فضائية “سكاي نيوز عربية”، إن “انسحاب القوات العراقية من مدينة الرمادي غير مبرر، وفيه نوع من التآمر”.
وكان رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الأمريكي مارتن ديمبسي أكد، أمس الخميس (21 أيار 2015)، أن قوات الجيش العراقي “اختارت” الانسحاب من مدينة الرمادي، ولم يجبرها “داعش” على ذلك، فيما أشار إلى أن السلطات العراقية والأميركية تجرى تحقيقاً لمعرفة ما حصل بالضبط.
ووصف الرئيس الأميركي باراك أوباما، أمس، سيطرة “داعش” على الرمادي بـ”الانتكاسة التكتيكية”، واعتبر أن ذلك لا يعني خسارة المعركة ضد التنظيم، فيما أكد أن التحالف الدولي بحاجة إلى تكثيف التدريب في المناطق “السنية” بالعراق وإشراك العشائر بصورة أكبر في القتال.
وأعلن القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، أمس، أن القوات الأمنية تحيط بمدينة الرمادي من عدة جهات، فيما أكد أنها تستعد لتحرير المدينة بأقرب وقت.
وشهدت محافظة الأنبار تطورات أمنية لافتة تمثلت بسيطرة “داعش” على مدينة الرمادي، فيما أعدم التنظيم عشرات الأشخاص في المحافظة، الأمر الذي أجبر آلاف الأسر على النزوح من المدينة والتوجه نحو بغداد، قبل وصول تعزيزات أمنية للمحافظة مسنودة بالحشد الشعبي من أجل طرد التنظيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.