صفعة مدوية على وجه محافظ محافظة اذربيجان الشرقية في ايران( فيديو)

فوجئ الحاكم الجديد لمحافظة أذربيجان الشرقية شمال غربي إيران بصفعة على وجهه أثناء حفل تنصيبه، اليوم السبت 23 تشرين الأول”أكتوبر”2021، في خرق غير متوقع لمنظومة الأمن في إيران في حفل حضره وزير الداخلية.

ولا يزال الدافع وراء الهجوم غير واضح، على الرغم من أن المحافظ كان ضابطا سابقا في الحرس الثوري.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن المحافظ الجديد، البريغادير جنرال عابدين خرم، تعرض سابقا للاختطاف من قبل قوات المعارضة السورية.

وذكر أحد التقارير أن سبب الهجوم على خرم كان شخصيا.

وصعد خرم إلى المنصة في تبريز عاصمة المحافظة عندما اندفع الرجل من الكواليس وصفع المسؤول على الفور.

وسجل مقطع مصور بثه التلفزيون الحكومي الحشد وهم مذهولون من الصدمة، وتردد صدى الصفعة في نظام الصوت. واستغرق الأمر عدة ثوان قبل أن يصل إليه رجال أمن يرتدون ملابس مدنية.

جر رجال الأمن الرجل عبر باب جانبي، وأسدلوا ستارا. فيما ركض آخرون إلى المسرح واشتبكوا بالأيدي مع بعضهم البعض.

لا يزال الدافع وراء الهجوم غير واضح، على الرغم من أن المحافظ كان ضابطا سابقا في الحرس الثوري

وذكر أحد التقارير أن سبب الهجوم على خرم كان شخصيا.

وصعد خرم إلى المنصة في تبريز عاصمة المحافظة عندما اندفع الرجل من الكواليس وصفع المسؤول على الفور.

وسجل مقطع مصور بثه التلفزيون الحكومي الحشد وهم مذهولون من الصدمة، وتردد صدى الصفعة في نظام الصوت. واستغرق الأمر عدة ثوان قبل أن يصل إليه رجال أمن يرتدون ملابس مدنية.

جر رجال الأمن الرجل عبر باب جانبي، وأسدلوا ستارا. فيما ركض آخرون إلى المسرح واشتبكوا بالأيدي مع بعضهم البعض.

وتداول ناشطون على تويتر مقطع فيديو، لم يتسن لموقع الحرة التأكد من أصالته.

وأظهرت مقطع مصور بث في وقت لاحق عودة خرم إلى المنصة ليتحدث إلى الحشد المضطرب، والجميع واقفون.

وفي وقت لاحق، قالت وكالة أنباء “فارس” شبه الرسمية، إن الرجل الذي صفع المحافظ كان يشعر بالضيق لأن زوجته تلقت تطعيما ضد فيروس كورونا بأيدي ممرض وليس ممرضة.

وكان خرم من بين 48 إيرانيا احتجزوا كرهائن عام 2013 في سوريا، وتم إطلاق سراحهم فيما بعد مقابل زهاء 2130 من عناصر المعارضة المسلحة، وفقا لـ”مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات”، وهي مركز بحثي مقره في واشنطن، ولطالما كان منتقدا لإيران.

وكانت إيران أشارت إلى المحتجزين على أنهم من الحجيج الشيعة. ووصف متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية الواقعة في ذاك الحين بأنها “مجرد مثال آخر على كيفية استمرار إيران في توفير التوجيه والخبرة والموظفين (والقدرات التقنية) إلى النظام السوري”.

ويتعرض الاقتصاد الإيراني لضربة قوية منذ قرر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب انسحاب بلاده من جانب واحد من اتفاق طهران النووي مع القوى العالمية عام 2018.

فيديو..المحافظ الجديد لـ اذربيجان الشرقية في ايران زين العابدين رضوي يتلقى صفعة في مراسم تقديمه من قبل ضابط في الحرس الثوري الايراني.

https://www.facebook.com/AliraqNet.Net/videos/5079728275375917

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.