طائرة أسحلة داعش في مطار بغداد لم تكن لداعش؟

كشفت لجنة الامن والدفاع النيابية، السبت، أن التحقيقات بقضية طائرة شحنة الاسلحة الروسية التي هبطت بمطار بغداد بينت أنها تابعة لوزارة الدفاع، فيما بينت أنه سيتم استئناف التحقيقات النهائية مطلع الفصل التشريعي الثاني.
وذكر عضو اللجنة ماجد الغراوي، إن “ضابطا في وزارة الدفاع بين، وخلال تحقيقات اللجنة المشكلة للتحقيق بقضية طائرة شحنة الاسلحة المجهولة التي هبطت في مطار بغداد، أنها شحنة تابعة لوزارة الدفاع”، مستدركا “لكنها أتت في وقت متاخر جدا”.
وأضاف الغراوي أن “الوزارة أبرمت عقدا مع احد التجار لتزويدها بالاسلحة إلا ان الشحنة وصلت للوزارة متأخرة وليس بموعدها المحدد”، مشيرا الى أن “التحقيقات في القضية ما تزال مستمرة وستستأنف مطلع الفصل التشريعي الثاني للتوصل الى نتائج نهائية”.
وكانت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية أكدت، في (18 تشرين الثاني 2014)، أنها ستكشف عن النتائج التحقيقية في شحنة الأسلحة “الأسبوع المقبل”، مشيرة إلى توصلها لنتائج “إيجابية”.
وكشفت وسائل إعلام محلية، أن طائرة شحن تعود لشركة روسية محملة بـ40 طنا من الأسلحة المتوسطة والخفيفة كان هدفها إيصال الشحنة لتنظيم داعش، هبطت في مطار بغداد بالخطأ، وانها لم تكن الشحنة الاولى.
وكلف القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، في (13 تشرين الثاني 2014)، وزير الدفاع خالد العبيدي بالتحقيق في شحنة الأسلحة تلك، فيما أمر بمصادرتها.
الأعرجي: الطائرة الروسية كانت لداعش وضابط كبير أمر بمغادرتها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.