طائرة العاهل الاردني عبدالله الثاني تصل بغداد

وصلت طائرة العاهل الأردني الملك الأردني عبدالله بن الحسين، الأحد، إلى العاصمة بغداد استعداداً لعقد القمة الثلاثية.

وحضر الرئيس الخامس في العراق بعد سنة 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح، لاستقبال الملك الأردني في مراسم رسمية.

وعقد رئيس الجمهورية والملك الأردني اجتماعاً مباشراً في قاعة الضيافة في مطار بغداد الدولي.

وتوجه الملك الأردني إلى القصر الحكومي للقاء رئيس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق سنة 2003 مصطفى الكاظمي بعد إجراء مراسم الاستقبال تمهيداً لعقد القمة الثلاثية.
ورحب رئيس الوزراء السابع بعد 2003 مصطفى الكاظمي، اليوم الأحد، بالزيارة التي يجريها كل من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك الأردني عبد الله الثاني إلى العاصمة بغداد.

وقال الكاظمي في تدوينة:

“بغداد السلام والعروبة تستقبل اليوم بكل ود وترحيب ضيفيها الكريمين، أخي الملك عبد الله الثاني وأخي الرئيس عبد الفتاح السيسي، لعقد القمة العراقية – الأردنية – المصرية”.

وأضاف:

“مرحبا بكم في عراقكم، ومعاً نؤسس لمستقبل يليق بشعوبنا وفق منطق التعاون والتكامل، بين الجيران والأشقاء والأصدقاء”.

وتستعد العاصمة بغداد، اليوم الأحد، لاحتضان القمة الثلاثيَّة بين رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، والعاهل الأردني عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وذلك استكمالا للقمتين السابقتين في القاهرة بمصر والبحر الميت في الأردن.

ونقلت الصحيفة الرسمية، عن مصادر قولها:

إن “القمة الثلاثيَّة ستناقش ملفات اقتصاديَّة وسياسيَّة غاية في الأهمية، فضلاً عن تفعيل جميع الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها بين الدول الثلاث خلال الفترات الماضية في مصر والأردن في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والطاقة والنفط والكهرباء”.

وقال الناطق باسم وزارة التخطيط عبد الزهرة الهنداوي بحسب الصحيفة، إنَّ “القمة الثلاثيَّة تمثل أهمية كبيرة ليس للعراق فحسب وإنما للأردن ومصر أيضاً”.

وأشار إلى أنَّ “وزير التخطيط خالد بتال النجم، سيمثل رئيس المجلس التنسيقي العراقي – الأردني – المصري عن الجانب العراقي”.

وأضاف أنَّ “هناك ترقباً من بلدان أخرى تنتظر ما سيثمر عن القمة الثلاثيَّة، ورغبات من بلدان بالانضمام الى محور التعاون العراقي المصري الأردني”.

وأكد أنَّ “ملفات كثيرة ستكون على طاولة القمة بينها ملفات اقتصادية ولدينا ملف الربط الكهربائي الثلاثي بين العراق الأردن ومصر، والذي يمثل أهمية كبرى للطاقة في العراق، للمساهمة في سد النقص بهذا المجال”.

وبين “فيما يتعلق بالنقل، هنالك مشروع لوجود خط نقل بري بين العراق والأردن ومصر وشركات سيعلن عنها بوقت لاحق، تتولى عملية النقل البري بأجور مخفضة لمواطني البلدان الثلاثة”.

ولفت إلى أنَّ “القمة ستناقش ملف التعاون الزراعي بين البلدان وملف تأهيل المصانع العراقية من قبل الشركات المصريَّة ويتخذ فيه قرار وإجراء معين”.

وأشار الى أنَّ “ملف الأنبوب النفطي الذي يمتد من البصرة وصولاً الى ميناء العقبة في الأردن هو الآخر سيكون حاضراً على طاولة الزعماء الثلاثة”.

وأوضح الهنداوي أنَّ “ملفات أخرى تتعلق باستكمال متطلبات إنشاء المنطقة الاقتصادية بين العراق والأردن على الحدود المشتركة بين البلدين”.

وتابع أنَّ “الجوانب التجارية وزيادة حجم التبادل التجاري والتعاون التجاري وملفات تتعلق بالإسكان والاستفادة من التجربة المصرية في مجال الإسكان وبناء المجمعات السكنيَّة”.

وبحسب الصحيفة، فقد قال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي خلال زيارته إلى واشنطن إنه “يعتزم الدخول في مشروع استراتيجي يحمل اسم الشام الجديد”، إذ أوضح أنه مشروع اقتصادي على النسق الأوروبي يجمع بغداد بالقاهرة وانضمت إليه عمان في ما بعد. والمشروع لا يقتصر على هذه الدول الثلاث وإنما مرشح لضم دولٍ عربية أخرى.

و”الشام الجديد” بحسب خبراء استراتيجيين يعتمد على الثروة النفطية الهائلة التي يمتلكها العراق، مقابل الكتلة البشرية الضخمة لمصر، وتنضم لهما الأردن بحكم موقعها الجغرافي الذي يربط العراق بمصر، وفق الصحيفة.

وأشارت الصحيفة، إلى أنه:

“يؤكد الخبراء أنَّ فكرة مشروع الشام الجديد تأسست على هامش عدة مشاريع اقتصادية ضخمة، في مقدمتها تنشيط خط نفطي من البصرة الذي يصل إلى سيناء المصرية، عبر الأراضي الأردنية وعلى إثر هذا الخط تحصل مصر والأردن على تخفيضات تصل الى 16 دولاراً على البرميل، بينما يستورد العراق الكهرباء من مصر والأردن إضافة إلى استقطاب بغداد للاستثمارات من البلدين، والتعاون في مجال المشروعات الصغيرة والمتوسطة ودعم الابتكار وريادة الأعمال والتعاون في قطاعات الصحة والبنية التحتية وكذلك التبادل التجاري”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.