طائرة مسيرة تستهدف 24 تموز2021 موقع امريكي في اربيل

أعلن التحالف الدولي، استهداف طائرة مسيرة، “درون”، موقعاً تابعه له في إقليم كردستان، فجر يوم السبت 24 تموز،2021، مشيرا إلى عدم سقوط ضحايا جراء هذا الاستهداف.

وقال المتحدث باسم التحالف الدولي العقيد واين ماروتو، إن:

طائرة مسيرة استهدفت موقعاً تابعاً للتحالف الدولي في اقليم كردستان، في الساعة 1:30 من فجر يوم الجمعة.

وأوضح ماروتو أن “الهجوم لم يتسبب بأي أضرار بشرية أو مادية”، مشيراً إلى أن “الولايات المتحدة والقوات المتحالفة معها متيقظة وتدافع عن نفسها في إطار حقوقها الطبيعية”.

من جانبه، أعلن “لواء الثائرين”، في بيان له، تبنيه عملية إستهداف قاعدة حرير في محافظة أربيل باقليم كردستان.

وأدناه نص البيان:

“بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ

صدق الله العلي العظيم

نتبنى عملية إستهداف قاعدة الحرير في محافظة أربيل بكردستان العراق التي يتخذها الإحتلال الامريكي الجبان ملجئ لهم ولجواسيسهم وعملائهم بطائرات مسيرة مفخخة مما أدى إلى أضرار خسائر في المعدات في تمام الساعة الثانية صباحاً الموافق يوم الجمعة 23 / 7 / 2012 .

ومن الله التوفيق والسداد

المقاومة الإسلامية

لواء الثائرين

23 / 7 / 2021″.

يشار إلى أن مطار أربيل الدولي تعرّض في 6 تموز 2021، إلى هجوم بطائرة مسيّرة محمّلة بالمواد المتفجرة، بعد ساعات من توعد الأمين العام لكتائب سيد الشهداء، أبو آلاء الولائي، في مقابلة مع وكالة أسوشيتيد برس بالرد على الضربة الأميركية التي استهدفت الحشد الشعبي أواخر حزيران الماضي، وأسفرت عن مقتل أربعة منهم.

عقب ذلك، قال المتحدث باسم كتائب سيد الشهداء كاظم الفرطوسي، إن:

“أربيل ليست قاعدة اميركية، بل ارضاً عراقية ومطارها مدني، ولايمكن استهدافها من أي عراقي سواء نحن او غيرنا”.

واستهدف نحو 50 هجوماً المصالح الأميركية في العراق منذ بداية العام، لاسيما السفارة الأميركية في بغداد وقواعد عسكرية عراقية تضمّ أميركيين، ومطاري بغداد وأربيل، فضلا عن مواكب لوجستية للتحالف، في هجمات غالباً ما تنسب الى فصائل عراقية موالية لإيران.

وتثير تلك الهجمات قلق المسؤولين العسكريين في التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة التي 2500 عسكري في العراق من 3500 عنصر من قوات التحالف.

ويرى مسؤولون عسكريون ودبلوماسيون غربيون في العراق أن تلك الهجمات لا تشكل خطراً على القوات المنتشرة فقط بل تهدد أيضا قدرتها على مكافحة تنظيم داعش الذي لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق صحراوية وجبلية في البلاد.

وتحاول السلطات العراقية منذ سنوات ردع منفذي تلك الهجمات، التي أدّت منذ بداية العام إلى مقتل متعاقدَين أجنبيين وتسعة عراقيين هم متعاقد وثمانية مدنيين. وقد بلغت مستوى جديداً منتصف نيسان الماضي حين نفّذ لأول مرة هجوم بطائرة مسيّرة مفخّخة على قاعدة عسكرية تستضيف أميركيين في مطار أربيل.

رئيس الوزراء السابع في العراق بعد 2003 يغادر بغداد للقاء الرئيس الامريكي الـ 46 بايدن في واشنطن