عائلة الكاتب الصحفي العراقي هشام الهاشمي تنفي تلقيها دية للتنازل عن مقتله بـبغداد 6 تموز2020 لانها قضية رأي عام

نفت عائلة الكاتب الصحفي العراقي، هشام الهاشمي، الجمعة، الانباء التي تحدثت عن تسلم “مبلغ دية مقابل دم الشهيد هشام”.

وقالت عائلته في بيان، (29 تموز 2022):

“نشعر بالأسى لما تم تداوله مؤخراً في مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص تسلمنا مبلغ دية مقابل دم الشهيد هشام، وهنا نود أن نوضح أن هذا الموضع عارٍ عن الصحة بشكل مطلق ونحن لن نتنازل عن دم الشهيد بمال الدنيا كلها”.

وأضافت، “ونود أن نؤكّد للرأي العام أن من تحدّث باسمنا مؤخراً، لم يستقِ المعلومات من العائلة إطلاقاً واعتمد على شائعات غير دقيقة”.

وتابعت:

“الا اننا نؤكد اننا ابلغنها بعدم رغبتنا بتكليف محامٍ للدفاع في القضية، كونها قضية رأي عام ويفترض على رئيس الوزراء شخصياً متابعتها مع القضاء”.

وفي وقت سابق، قرر القضاء العراقي، إعادة تأجيل جلسة محاكمة المتهم بقتل الباحث الامني هشام الهاشمي، للمرة الرابعة على التوالي.

وذكر مصدر في المحكمة (26 تموز 2022)، ان:

“القضاء العراقي قرر تأجيل جلسة محاكمة المتهم بقتل الباحث الامني هشام الهاشمي الى ٣١ آب المقبل، للمرة الرابعة على التوالي”.

وعن اسباب التأجيل، أفاد المصدر، أن:

“محامي المتهم سبق ان قدم طلباً إلى المحكمة موجها إلى هيئة الحشد الشعبي لتدوين أقوال 4 متهمين تم ذكر أسمائهم من قبل المتهم في الإفادة وأنهم كانوا في دورة عسكرية، وان محكمة التمييز رفضت الطلب المقدم”.

ولفت المصدر الى ان:

“محامي المتهم قدم مرة طلباً جديداً للمرة الثانية إلى محكمة التمييز بواسطة محكمة استئناف الرصافة، لتقرر المحكمة النظر بالطلب، وتؤجل جلسة المحاكمة إلى 31 من آب المقبل”.

وفي وقت سابق من اليوم، منعت محكمة جنايات الرصافة دخول معدات الصحفيين الذين يرومون حضور جلسة محاكمة المتهم بقتل الهاشمي وسحبت هواتفهم.

وكان مجلس القضاء الأعلى، قد أكد، أنه بإمكان الجميع حضور محاكمة المتهم باغتيال هشام الهاشمي، وذلك بعد طلب من النائبة في مجلس النواب الخامس بعد إحتلال العراق سنة 2003 سروة عبدالواحد.

وبحسب وثيقة، (19 تموز 2022)، والتي جاءت رداً على طلب من النائبة سروة عبدالواحد، فإن “جلسات المحاكمة علانية، وبإمكان كل من يرغب الإطلاع على إجراءتها حضور تلك الجلسات”.

وعلقت عبدالواحد رداً على تعليق مجلس القصاء الأعلى بهذا الصدد في تدوينة:

“وردنا ردُّ مجلس القضاء بشأن المحاكمة العلنية لقتلة هشام الهاشمي، ونحن إذ نشكر المؤسسة القضائية على سرعة ردِّها، نقول: إن مفاد المادة 152 أن يكون حضور الجلسة السرية لذوي العلاقة فقط، وفي قضايا الرأي العام يكون ذوو العلاقة هم الشعب العراقي .. فهل يمكن توفير قاعات تستوعب المواطنين؟”.

وفي وقت سابق، طالبت النائبة عن حراك “الجيل الجديد” سروة عبد الواحد، بجعل محاكمة قاتل هشام الهاشمي علنية، مرسلة كتاب طلب للقضاء الأعلى بهذا الصدد.

وقالت عبد الواحد في تدوينه (17 تموز 2022):

“علينا جميعاً أن نطالب بجعل محاكمة قتلة هشام الهاشمي محاكمةً علنيةً”.

وأضافت أنّ:

“الأمر لا يخص شخصاً واحداً أو عائلةً واحدةً، بل يمسُّ حرية الرأي، ويجب أن يطَّلع الرأي العام على تفاصيل هذه المحاكمة”.

وتابعت “لهذا أرسلنا كتاباً إلى القضاء وننتظر الاستجابة”.
وكانت محكمة جنايات الرصافة، قد اجلت في شباط الماضي، موعد محاكمة المُدان باغتيال الكاتب الصحفي هشام الهاشمي إلى 16 من شهر أيار المقبل.

وقال مصدر قضائي في تصريح للوكالة الرسمية، (28 شباط 2022)، إن:

“محكمة جنايات الرصافة، قررت تأجيل موعد محاكمة المتهم بقتل هشام الهاشمي إلى يوم 16 من شهر أيار المقبل”.

وكان رئيس الوزراء السابع بعد إحتلال البلد سنة 2003 مصطفى الكاظمي، أعلن في تموز الماضي، اعتقال قتلة الهاشمي، فيما قرر مجلس القضاء الأعلى، تأجيل محاكمة المتهم إلى شباط الحالي.

وفي وقت سابق، أجّل القضاء العراقي، محاكمة المُدان بتنفيذ عملية هشام الهاشمي.

وأفاد مصدر مطلع، (14 كانون الأول 2021)، بأنه “كان من المقرر محاكمة المدان بتنفيذ عملية اغتيال الهاشمي، أحمد حمداوي عويد معارج الكناني، اليوم، في محكمة جنايات بغداد/ الرصافة، إلا أنه تم تأجيل جلسة المحاكمة إلى 28 شباط من العام المقبل”.

وفي 6 تموز 2020، قتل الخبير الأمني والاستراتيجي البارز هشام الهاشمي، في واقعة هزت الرأي العام المحلي والعربي.
فقد، قام ثلاثة مسلحين يقودون دراجات نارية باعتراض سيارة الكاتب الصحفي هشام الهاشمي أمام منزله في منطقة زيونة في العاصمة العراقية بغداد، وأطلقوا النار عليه، ونُقل بعدها إلى مستشفى ابن النفيس حيث توفي هناك.

هشام عبد الجبار الهاشمي (9 أيار 1973 – 6 تموز 2020) حاصل على البكالوريوس في الإدارة والاقتصاد من قسم الإحصاء في كلية الإدارة والاقتصاد (الجامعة المستنصرية) سنة 1994 والماجستير 2015 والدكتوراه في العلوم السياسية 2019 في كلية العلوم السياسية (جامعة بغداد) والإجازة العلمية في الحديث النبوي ودراسة وتحقيق الوثائق والمخطوطات من المحدث صبحي السامرائي، ولديهِ اهتمام بالتاريخ الإسلامي وبالذات سيرة وتاريخ الحافظ الذهبي.

عمل في دراسة وتحقيق المخطوطات التراثية الفقهية والحديثية، أعتقل وأودع السجن لمدة 6 شهر من قبل نظام صدام حسين بتهمة انتمائه إلى السلفية المتشددة، ثم خرج من السجن مطلع العام 2002، وبعد غزو العراق عام 2003 انصرف إلى العمل في الصحافة، وبدأ يشارك في كتابة التقارير والوثائقيات مع الصحف والقنوات الأجنبية، وبدأ يكتب مدونة عن خريطة الجماعات المسلحة في العراق، ولم يكن يوماً عضواً في الجماعات المتطرفة، لاسيما أنصار الإسلام وتنظيم القاعدة وفروعها وداعش.

الجماعات المتطرفة تحكم على الهاشمي بأحكام مختلفة، منها الردة والعمالة بسبب مواقفهِ المناهضة لهم، ويعد الهاشمي أول من أماط اللثام عن قيادات تنظيم داعش في كُلٍ من العراق وسوريا، حيث أفصح عن أسماء ومعلومات تخص قيادات التنظيم وآلية عملهم.

عُرف عنه جرأته في مناقشة القضايا الأمنية والسياسية في العراق، وقربه من رئيس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق سنة 2003 مصطفى الكاظمي، وسبق أن تعرض الى العديد من التهديدات بالتصفية، لكنه لم يأبه لها، بل كان يخرج يوميا في وسائل الاعلام للحديث عن مختلف الملفات الساخنة في العراق، السياسية والأمنية وغيرها، حتى أن وزارة الدفاع الأميركية كانت تعتمد عليه في تحليله للمناطق الساخنة وكيفية التعامل معها، وأماكن تواجد عناصر القاعدة وداعش وغيرها من التنظيمات الارهابية، اضافة الى معرفته بالفصائل المسلحة المقربة من ايران، بحكم خبرته ودرايته بهذا المجال.

في السادس من تموز 2020، أعلنت الشرطة مقتل هشام الهاشمي بعد انتهائه من مقابلة تلفزيونية انتقد فيها أنشطة الجماعات المسلحة المسؤولة عن إطلاق الصواريخ ومهاجمة البعثات الدبلوماسية في المنطقة الخضراء ببغداد.

الناطق بأسم الحكومة العراقية السابعة بعد 2003 احمد ملا طلال 15 تشرين الثاني2020: قتلة هشام الهاشمي هربوا بعد تنفيذ العملية بـ 24 ساعة الى خارج العراق!

https://www.facebook.com/AliraqNet.Net/videos/417264655955657

هشام الهاشمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.