عار على الاحزاب الاسلامية تجميل صورة صدام – جمعة عبدالله

من كان يتوقع بعد سقوط النظام الدكتاتوري , ان الذي سيتولى زمام الحكم والسلطة والنفوذ , اتعس من السابق بكثير . من كان يتوقع بان احزاب الحكم المحاصصة الطائفية , تحمل نفس الجينات العقلية والثقافية , وفي النهج والسلوك والتصرف. المدرسة البعثية العفلقية بحذافيرها قلباً وقالباً , ولكن في اسلوب جديد في ارتدى الجبة الدينية والعمامة المنافقة , التي تحمل ألف شيطان . من يتصور بأن الاوضاع ستتدهور الى الاسوأ من الماضي البغيض والسيء . من يتصور بأن هذه الاحزاب الاسلامية الحاكمة , ماهي إلا عصابات لصوص وسراق , وماهي إلا ثعالب ماكرة , تدربت على الاختلاس والاحتيال . من كان يتصور ان الاوضاع العامة ستنزلق الى الاهمال والحرمان , اكثر بشاعة وظلماً . من كان يتصور بأن العراق سيتحول الى عرس واويه . لتعود الحياة الى الوراء بكثر , حتى من عهد النظام الفاشي . من كان يتصور سيتعرض العراق الى الافلاس والفرهدة في ظل احزاب علي بابا والف حرامي . مقارنة بسيطة بين العهدين , تتضح الصورة المظلمة والسوداوية , في عراق دويلات العصابات ومليشياتها الفاسدة والبلطجية . مثلاً : كانت مدينة الطب , اعتبرت في وقتها آنذاك , أفضل مدينة طبية تقام في الشرق الاوسط , وكانت لؤلؤة العراق المشرقة والمضيئة . الآن تحولت في زمن احزاب علي بابا وألف حرامي . الى خرائب تعشعش فيها الصراصير والذباب والقمامة , عبارة عن خرائب ينعق فيها الفساد والرشوة . حيث اصابتها لوثة مرض الفساد السرطاني . واصبحت الرعاية الطبية والصحية , تنهش وترهق المواطنين بكاهلها الثقيل , في تكاليفها الباهظة , مما جعل المواطن يبحث عن العلاج في الدول المجاورة .
البطاقة التموينية تصبح مرتع خصب لعمليات الفساد والاحتيال بالنهب المنظم . حتى اصبحت مفردات البطاقة التموينية , تصلح للعلف الحيواني فقط , فقد جمعوا في استيرادهم , المواد الغذائية التالفة والفاسدة والمسمومة والمسرطنة . بعدما كانت تحظى بجودة محترمة آنذاك . وكان عدد مفرداتها سابقاً تسعة اصناف . تقلصت في زمن احزاب الفساد , الى ثلاث او اربع مفردات . ويأتي الانجاز العظيم , والمكرمة العظيمة . التي تدشنتها الحكومة الجديدة , في اضافة نصف كيلو عدس لكل مواطن , حتى يشعر بالفرح العظيم في هذا الانجاز التاريخي , لا يهم الجودة والنوعية , وانما ان يتمتع المواطن بحلاوة ( شوربة العدس ) وليكن ما يكن بعد ذلك . حتى لو اشتغلت هيجان الغازات في المعدة , حتى لو اصبح القالون يسكن في المرافق الصحية , حتى لو تحولت المكرمة العظيمة الى ( طركاعة ) وغضب على الجهاز الهظمي . حتى لو يركض المواطن بعد ذلك الى العيادات والمشافي الطبية , في تداري خطورة غازات العدس النووية . المهم انه استلم مكرمة ( سم العدس ) . هكذا يثبت الاحتيال والمكر , هو المنتصر على الدوام .في ظل احزاب لصوصية تسرق ( الكحل من العيون ) . في هذا الزمن السيء والرديء . وهذه نتيجة طبيعية لاحزاب علي بابا والف حرامي . جعلوا العراق أسوأ دولة فاسدة وفاشلة في العالم , تتنافس مع الصومل من يحتل اسفل قائمة , الدول الفاسدة والفاشلة . لكن لا يعرف العار من لا يعرف الشرف ……………………….. والله يستر العراق من الجايات !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.