عدنان الأسدي: مشهد الانسحاب من الرمادي “نكسة”

قال عدنان الأسدي، الوكيل الاقدم السابق لوزارة الداخلية العراقية والنائب الحالي عن كتلة دولة القانون، إن مجلس النواب سيحقق بسقوط الرمادي، واصفا مشهد الانسحاب منها بأنه “نكسة”. واتهم الأسدي جهات خارجية بالتحريض لإحراق الوقف السني ببغداد، وأكد أن الحشد الشعبي بحاجة لضبط وإلا أدى إلى “تدمير العراق”، داعيا لتطبيق القضاء العسكري عليه.
وقال الأسدي، الذي كان يشارك في وفد عراقي برئاسة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، قام بزيارة للبحرين اجتمع فيها مع العديد من الشخصيات القيادية في المملكة، إن المسؤولين البحرنيين طلبوا “عدم التدخل في شؤونهم الداخلية”، مضيفا ان “العراق عادة لا يتدخل بشؤون أي بلد وفقاً للدستور العراقي وكما أننا لا نرغب أن يتدخل أحد في شؤوننا وهذا من حقهم الطبيعي”، واصفا الزيارة بـ”الناجحة والجيدة”.
ولدى سؤال CNN بالعربية للأسدي عن انسحاب القوات العراقية من الرمادي رد بالقول: “بصراحة مشهد انسحاب القوات العراقية من الأنبار يمثل مشهدا مؤلما ونكسة من النكسات التي حدثت في التاريخ العراقي كما أراها أنا شخصياً، ولذلك فالقوات الموجودة وقيادة العمليات وقيادة الشرطة والضباط الموجودين هم يقدرون هذا الوضع.”
ولفت الأسدي إلى أن القوات الموجودة بالرمادي لم تكن عادية، إذ أنها مؤلفة من “نخبة من القوات العراقية من قوات مكافحة الإرهاب والرد السريع والشرطة والجيش”، مضيفا: “يجب فتح ملف للتحقيق في الانسحاب المفاجئ للقوات العراقية وما أسبابه، وفيما إذا كان هنالك تقصير من الحكومة المركزية أم لا، وما هي أسباب الانهيار المفاجئ كما حدث في نينوى وهذا الشأن سيطرح في مجلس النواب إن شاء الله”.
وحول التداعيات السياسية لما حصل في الأعظمية ببغداد ومشهد إحراق الوقف السني رأى الأسدى أن هناك “تضخيما لموضوع التجاوزات الطائفية” مضيفا “ما حدث نتج عن مجموعة من الضالين الموجهين من خارج العراق لتأجيج الطائفية، وقد اعتقل عدد منهم ويجري التحقيق معهم لما تسببوا به من إحداث فتنة طائفية وئدت في مهدها عندما تفهّم الأخوة في الوقف السني وأبناء الأعظمية أن هذه المجاميع غير موجهة من الحكومة وغير موجهة من الشيعة أو أي جهة داخلياً إطلاقاً ولكن هي مجموعات خارجية ضالة موجهة لإثارة الفتن.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.