عراك .. عراك .. عراك .. ياعراق- مرتضى آل مكي

اختلف الكثيرين في تفسير معنى مفردة العراق, ففرقة تقول بأن أصل التسمية, تعود إلى السومريون, ومدينة ( أوروك ) التي أول من سكنها السومريون, وهي مدينة الوركاء حاليا في محافظة المثنى. أما الفرقة الأخرى تقول بأن أصل التسمية, تعود لكثرة العروق في نهري دجلة والفرات, لذلك سميت المنطقة الواقعة بين دجلة والفرات؛ بالعراق. بينما يقول آخرون, بأن مفردة العراق اشتقت؛ من المفردة الفارسية القديمة؛ عيراق أو إيراق, التي تعني الأراضي المنخفضة. بينما كلمة العراق في اللغة, هي جمع لكلمة عراقة, التي تعني الأصالة لغويا.
فأرض الرافدين بما لها من  أصالة وعراقة, تعتبر جمجمة العرب, وأن اختلفوا في تفسير تسميتها, لا نسمح لأحد بأن يفسرها؛ ( عراكا ), لكي يجعلها ساحة يتكالب مع خصمه, هنا في العراق, عراق المجد, والحضارة, والأصالة. ولا نسمح بأن تستغل أرضنا ليحققوا رغباتهم ومصالحهم, فالعراق ليس ساحة ( للعراك ), وان مر بصراعات سببتها سياسات طائفية رعناء.
فالعراق باق رغم كل الجراحات والآلام التي حلت به, ورغم القرابين التي قدمها . ليبرهن للجميع بأنه مصنع الأبطال.
ما مر به العراق ويمر به اليوم, من معارك وصراعات تقودها أجندات معروفة, ودول كبرى, دليل على انه بلد امتاز بالأصالة والوطنية, كيف لا وتجتمع تحت مضلته كل الأطياف والديانات.
فالعراق ليس عراك كما يتصوره البعض. بل هي تسمية أطلقت علية, تعني الكثير من المعاني القيمة, فالعراق عراق الأمجاد والمقدسات, ووطن الأنبياء والأئمة والشهداء. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.