عضو بمجلس النواب الخامس بعد 2003 يدعو الى تشكيل لجنة تحقيق في مقتل اقبال دوحان الكرعاوي

رغم اعلان الحشد الشعبي انه اعتقل عدداً من الأشخاص جنوبي البلاد، بتهمة “إحباط مخطط معاد ضد أمن بلدنا وزيارة الأربعين يقوده حزب البعث”، الا أن تكريم الحشد في وقت سابق لأحد هذه الشخصيات يطرح أكثر من علامة استفهام حول الدافع من وراء هذا الاعتقال بهذا التوقيت، في ظل التوترات الامنية في العراق وتأزم الوضع السياسي.

بيان الحشد الشعبي الذي برر اعتقاله لهذه الشخصيات، في الثامن من شهر أيلول الجاري، ذكر أنه “في عملية استباقية واسعة، تم من خلالها إحباط مخطط معاد ضد أمن بلدنا وزيارة الأربعين يقوده حزب البعث المحظور”، مشيرا الى اعتقال “شبكة فاعلة، منهم أعضاء قيادات قطرية وقيادات فروع وشعب”، في حزب البعث العراقي، حسب قوله.

ونفذت عمليات الاعتقال في محافظات الديوانية وكربلاء وبابل والمثنى .

وعقب الافراج عن الاكاديمي إقبال دوحان، شيخ عام عشائر مرمّض الكرعاوي، توفي يوم الخميس الماضي، في محافظة الديوانية، وذلك بعد أيام على اعتقاله، من قبل مديرية أمن الحشد الشعبي، حيث نعى أفراد القبيلة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الشيخ إقبال دوحان، فيما طالبوا بفتح تحقيق بشأن عملية اعتقاله، والظروف التي رافقتها والتي أدت الى وفاته متأثرا بالتعذيب.

قبل ذلك، ناشد وجهاء العشيرة، مديرية أمن الحشد الشعبي، بإطلاق سراحه، وأدان بيان سابق للعشيرة، “عملية اعتقال الشيخ إقبال دوحان چلاب المرمضي، شيخ عشيرة مرمض، وطريقة الاعتقال، والتي تخللتها إجراءات تعسفية كونه من وجهاء محافظة الديوانية، وأحد رموز عشائر الأكرع الشمرية”، مضيفاً: “نطالب الجهات المختصة وأصحاب القرار بالتدخل الفوري، ولا بد أن يكون هناك رد اعتبار فوري من الجميع، كونكم مسؤولين جميعاً، فالمعتقل رمز عشائري ويمثلنا جميعاً”.

وسبق أن تداول ناشطون جانباً من صور ومواقف ومنشورات للمعتقلين تؤيد الحراك المدني العراقي.

وكان صالح محمد العراقي الناطق بأسم زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، دعا مطلع الشهر الجاري رئيس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق سنة 2003 مصطفى الكاظمي، إلى إقالة رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض وحل الفصائل المسلحة وإخراج عناصرهم وأفراد الحشد من المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية بغداد.

وكشف النائب في مجلس النواب الخامس بعد إحتلال البلد سنة 2003 علاء الركابي، يوم السبت، عن سعيه لتشكيل لجنة تضم في عضويتها مؤسسات حكومية وامنية وقضائية للتحقيق بشأن وفاة الشيخ “إقبال دوحان”، وفيما شكك برواية وفاة الشيخ وانتمائه، رجح ان تكون جهات دولية تتعمد ارتكاب الجرائم “المخزية” باسم الحشد.

وقال الركابي في بيان، إنه:

“تم تداول الخبر أدناه في وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي وهو :

أن بعد 24 ساعة من إطلاق سراحه من قبل امن الحش/د وفاة الشيخ الدكتور “إقبال دوحان” شيخ مشايخ عشيرة ال مرمض/قبيلة الاگرع في الديوانية متاثرا بآثار ضرب وتم تسلمه من قبل ذويه في مستشفى الكرخ في ردهة غسيل الكلى وهو في العقد الثامن من عمره”.

وتابع النائب قائلاً :

“لذلك كله سأطلب تشكيل لجنة برعاية رئاسة الوزراء تشكل من :

وزارة الصحة ، وزارة الداخلية، مجلس القضاء الأعلى، هيأة الحشد وأمن الحشد، لجنة الصحة والبيئة النيابية ، الأمانة العامة لمجلس الوزراء، قيادة شرطة الديوانية، تأخذ على عاتقها التحقيق في كل التفاصيل وبدون تسويف وإعلان النتيجة كما هي ومحاسبة اي جهة أو شخص تتم إدانته كائنا من كان وفي أي موقع كان” ، مبينا ان هذا واجبي ومسؤوليتي تجاه الوطن وهذا الشعب وتجاه المواطن الدكتور إقبال رحمه الله وعائلته وتجاه ضميري أن أكون أمينا صادقا في نقل الحقيقة كما هي وان يحاسب المدان مهما كان الثمن”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.