علاوي يدعو لعقد مؤتمر إقليمي موسع واتخاذ قرارات مصيرية لوقف التطرف والإرهاب

دعا نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي، الجمعة، الى عقد مؤتمر إقليمي موسع لإنفاذ الدول العربية من التوتر الخطير الذي تمر به، مؤكدا أهمية اتخاذ قرارات مصيرية توقف زحف التطرف والإرهاب، فيما لفت الى أن مشروع المصالحة العراقي وطني وبعيد عن الطائفية.
وقال علاوي في بيان صدر عقب لقائه بسفير ليبيا احمد شلغم ببغداد، إن “الأوضاع في المنطقة تشهد توترا كبيرا وبحاجة لعقد مؤتمر إقليمي موسع”، مبينا إنه دعا “أكثر من مرة خلال الزيارات لعدد من البلدان لعقد هذا المؤتمر من اجل انقاذ المنطقة واتخاذ قرارات مصيرية، ولعل ليبيا الشقيقة تعاني من التوتر وناسف لما تمر به اضطراب وعدم استقرار” .
وأضاف علاوي، أن “مشروعنا للمصالحة وطني بامتياز ومركز وقوي وبعيد كل البعد عن المحاصصة الطائفية”، مشددا على أن “قوة العراق وسلامته تكمن بعودته للحاضنة العربية”.
وحذر علاوي، من “وجود من يحاول عرقلة مسار المصالحة الوطنية، فضلا عن مشكلة كبيرة وهي الفساد الإداري والمالي بمؤسسات الدولة، ومشكلة الموازنة المالية العامة لهذا العام” .
من جانبه أشاد السفير شغلم بأداء نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي، مؤكدا أنه “يتفق بالرأي معه حول ضرورة عقد مؤتمر موسع لحل القضايا المصيرية، كون دول المنطقة مصيرها واحد”.
وكان نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي اعتبر، الثلاثاء (30 كانون الأول 2014)، أن التطرف يصب بإيذاء المنطقة باكملها، مشيراً الى أن القصف الجوي يعرقل تقديم “الارهاب”، فيما شدد على ضرورة إجراء مصالحات حقيقية بين الدول ومصالحات وطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.