على خلفية تصريحه..قاسم سليماني يدخل ويخرج متى يشاء الى العراق بدون فيزا..تجميد مستشار رئيس الحكومة العراقية السابعة بعد2003!

كشف مصدر حكومي مطلع، اليوم الثلاثاء 5 كانون الثاني2021 ، عن اصدار رئيس الوزراء السابع بعد 2003 مصطفى الكاظمي، امراً بتجميد عمل كبير مستشاريه هشام داوود، على خلفية التصريحات الاخيرة التي أدلى بها في إحدى المقابلات التلفزيونية.
وكان داوود قد أصدر توضيحاً، في وقت سابق أعلن فيه ان الاراء التي جاءت في مقابلة تلفازية مع قناة بي بي سي البريطانية، والتي تحدث فيها عن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني والذي اغتيل بجريمة قصف بطائرة مسيرة أميركية قرب مطار بغداد الدولي هو ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس في 3 كانون الثاني2020، اجريت قبل موعد البث بشهرين، وأنها تمثل وجهة نظره الشخصية كباحث مهتم بالشأن السياسي، ولا تمثل رأي الحكومة أو الدولة في العراق.
أثارت تصريحات كبير مستشاري رئيس الوزراء السابع في العراق، هشام داوود، في برنامج وثائقي، قال فيها إن “سليماني كان يعتقد أنه المسؤول عن العراق ويدخل ويخرج كما يشاء، فيما فرضت الحكومة الحالية على خلفه قاآني أن يأتي بفيزا من الباب الصحيح”، جدلاً واسعاً ورفضاً من الحشد الشعبي والجهات المقربة من إيران، ما دفع مستشار مصطفى الكاظمي، إلى التراجع والإشارة إلى أن “سوء الفهم لم يكن مقصوداً”.

وحول ظهوره خلال مقابلة تلفزيونية في قناة بي بي سي العربية، بصفة مستشار رئيس الوزراء، قال هشام داوود في بيان إن:

“المقابلة الصحفية كانت في نطاق فيلم تسجيلي ذي طابع تاريخي، وانها جرت قبل أكثر من شهرين من بثها”.

وأضاف أنه تحدث في الفيلم “بلغة حرة باعتباري باحثاً واكاديمياً مختصاً في الشأن العراقي ولم أتحدث بصفة رسمية”، مبيناً أن “ما ورد في حديثي ينطلق من كوني باحث استقيت معلوماتي من أبحاث اجريتها في السنوات السابقة وهي ليست بالضرورة معلومات حكومية”.

وأكد داوود التزامه “بمعايير الدولة الوطنية العراقية وخطابها الرسمي، وثوابتها، وان اي لبس أو سوء فهم في هذا الموضوع لم يكن مقصوداً”.

ورداً على ذلك، قال الناطق السابق بأسم الحشد الشعبي، والأمين العام لحركة جند الإمام المنضوية في الحشد الشعبي،النائب أحمد الاسدي، في تغريدة على تويتر إن سليماني:

“كان مسؤولا ذا قيمة رسمية ومعنوية في دولته وجميع الدول التي تشرفت باستضافته وكان في العراق يتحرك بمسؤولية الواعي لتنفيذ واجبه في مساعدة العراق.. وكان يدخل العراق بشكل رسمي من اوضح أبوابه القانونية وكانت السلطات الشعبية والرسمية وبمختلف مستوياتها تفرش له شغاف قلوبها بدل السجاد الاحمر لأنها خبرت اخلاصه وصدقه وعظيم دوره في نصرتها”.

وفي إشارة إلى دور سليماني في الحرب ضد داعش، تابع الأسدي متسائلاً:

“أين كان المستشار حينما كان سليماني يتنقل بين السواتر دفاعًا عن العراق ولم يتوقف في دعمه حتى سالت دماؤه الطاهرة على ارض مطاره الدولي في فعلة غدر لن ينساها احرار العراق وأصحاب الكرامة من ابنائه؟”.

وذكّر النائب بزيارة سرية لترمب إلى الأنبار قبل نحو عامين، بالقول: “هل نسينا كيف اصطف هؤلاء ضد حكومتهم عندما رفضت اهانة ترمب للعراق وهو يحط على ارض قاعدة عين الاسد دون علم مسبق؟ وهل للسيد المستشار ان يجيبنا عن الاف الجنود الامريكيين الذين يسرحون ويمرحون في ارضنا وسمائنا بدون الحصول على الفيزا التي يتحدث عنها”.

وفي السياق، قال عضو لجنة الامن النيابية مهدي الآمرلي في تصريح:

“في كل مرة لا يتوانى مستشار رئيس الوزراء المدعو هشام داود في التجاوز على الشهداء الذين حرروا العراق واخرها تجاوزه على ضيف العراق الشهيد قاسم سليماني الذي وصفه الامام السيستاني باحد قادة النصر في العراق”، مطالباً بإقالة داوود.

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل توعدت حركة ربع الله مستشار رئيس الوزراء السابع بعد2003 بالتصفية الجسدية وإعطاء افرادها حرية استهدافه “تحت اي ظرف”.

الفيديو

https://www.facebook.com/AliraqNet.Net/videos/418653262912051

مصطفى الكاظمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.