علي الاديب: سيارتنا المفخخة تستهدف اوكار التخريب الذهني والفكري للناس ولم تكن كثيرة!

إستعاد صحفيون مقطعا من حوار قديم أجراه المستشار الإعلامي الرئيس العراقي الخامس بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح،

الصحفي عماد الخفاجي، مع القيادي في حزب الدعوة الإسلامية، عضو البرلمان ووزير التعليم العالي والبحث العلمي علي الأديب، يعترف فيه الأخير بتفجير السفارة العراقية في بيروت بسيارة مفخخة عام 1981، وهي التهمة التي وردت في برنامج “مالك بالطويلة” على قناة mbc ، وقادت إلى اقتحام مبنى يقدم خدمات للقناة في بغداد من قبل إنصار الحشد الشعبي.

وفي الفيديو المتداول، بكثرة، 19 أيار 2020 يتوجه الخفاجي بسؤال إلى الأديب عن كيفية التمييز بين السيارات المفخخة التي تنفجر في بغداد، وبين تلك العمليات التي تبنّتها الأحزاب الإسلامية الشيعية المعارضة قبل سقوط نظام صدام حسين عام 2003.

ويجيب الأديب:

“تكدر تفرز، بسهولة تكدر تفرز، لأن هذه الأوكار تآمرية تخطط ضد المواطن، أما الآن السيارات المفخخة تستهدف الأبرياء من البشر، والساحات العامة، هي في الحقيقة تميت الأشخاص بطريقة عشوائية”.

وأضاف:

“سياراتنا المفخخة لم تكن كثيرة أولاً، وهي محدودة جداً جداً، واستهدفت أوكاراً أساسية كانت تقوم بعملية التخريب الذهني والفكري للناس، بالإضافة إلى التآمر المخابراتي ضد العناصر المعارضة لنظام صدام”.

وتابع الأديب:

“الذي حدث مثلاً ضد السفارة العراقية في بيروت كان هو العمل الاستشهادي الأول الي قام به البطل الشهيد أبو مريم، وكانت السفارة عبارة عن المركز المخابراتي الأساسي لكل منطقة الشرق الأوسط”.

وبشأن وكالة الأنباء العراقية علّق القيادي في حزب الدعوة قائلاً:

“كانت تزيف الخبر، وبالتالي تحاول تسمم الفكر العراقي بالاتجاه المضاد، وهؤلاء هم عملاء فكريون لنظام معادٍ لأبناء الشعب العراقي”.

وأثارت حلقة من برنامج “مالك بالطويلة” بعنوان “نزار القباني شاعر المرأة” غضب أنصار الحشد الشعبي .

وفي التفاصيل، فقد بثت القناة وثائقيا ذكرا فيه أسم جمال جعفر محمد علي ” أبو مهدي المهندس”، الذي قتلته مسيرة امريكية قرب مطار بغداد الدولي برفقة قائد فيلق القدس الايراني قاسم سليماني يوم الجمعة 3 يناير/ كانون الثاني ‎‎‎‎2020 بالاشتراك في تفجير السفارة العراقية في بيروت، ما تسبب بمقتل زوجة الشاعر السوري نزار قباني، العراقية بلقيس الراوي، الأمر الذي اعتبرته أوساط الحشد الشعبي، إساءة للمهندس، لتنطلق تظاهرة يوم أمس 18 آيار 2020 انتهت باقتحام مبنى في بغداد كان يقدم خدمات إعلامية للقناة.

وهتف المقتحمون باسم المهندس كما كتبوا عبارات مناهضة للحكومة السعودية والقناة.

باقر صولاغ الزبيدي..تفجير السفارة العراقية في بيروت 1981

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.