علي الحسناوي خبير رياضي ام نبي جديد؟- جميل مانع البزوني

منذ ان انتهت مباراة العراق والامارات بخسارة الفريق العراقي حتى ظهر الى الاعلام بعض الأشخاص الذين اخذوا يحملون راية التغيير باي ثمن والهدف هو الإطاحة بالمدرب العراقي السيد راضي شنيشل الذي تعرض لعدد من الخسارات في تصفيات كاس العالم التي ستقام في روسيا.
واخذ البعض يروج لهذا الامر وهو التغيير ونسف التجربة الجديدة بحجة كون المدرب ليس مؤهلا لقيادة المنتخب مع ان الجميع كان يطالب بهذا المدرب عندما كان يعمل في الدوري القطري…
واخذ البعض الاخر يروج لبقاء المدرب لان المنتخب كان يعاني دائما من عدم الاستقرار على مستوى التدريب خصوصا وان المنتخب لم يخسر بشكل كامل لان اكثر النتائج التي تعرض لها المنتخب كانت بفعل فاعل والكل اعترف بذلك وقبل يومين كان نادي برشلونة مع خسارة جديدة لولا تدخل الحكم والغائه لهدف نادي ريال سوسيدار واصبح الامر واضحا لكل المتابعين وان الحكم هو الذي انقذ الفريق من الخسارة وهذا ما حصل مع المنتخب العراقي في اكثر مبارياته في هذه التصفيات.
وفي هذه الليلة ظهر احد الخبراء الرياضيين وهو المدعو الدكتور عي الحسناوي وعلى قناة دجلة قناة الفتنة الأولى المملوكة لاكبر فاسد في العملية السياسية الكربولي الذي زور حتى المواقع الالكترونية وعلى راسها موقع كتابات ومع هذا كله لا توجد مشكلة في هذا الظهور.
لكن المشكلة ظهرت عندما اخذ المقدم يناقش في كلام الحسناوي واذا بالحسناوي يقول بالحرف (انا ما انطق عن الهوى) واعادها مرتين وكأنه نسي ان هذه من صفات الأنبياء وان ظهوره في الاعلام لا يعني انه قد اصبح نبيا ومن حقه ان يدعي ان حاله حال خاتم الأنبياء الذي لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى ….
فكيف يريد هؤلاء ان يقدروا من قبل الجماهير الرياضية وهم بمجرد ان ظهروا في الاعلام عدة مرات واذا بهم قد اصبحوا انبياء من دون الناس وكأن ادعاء النبوة صار امرا مباحا لكل يسميه الاعلام خبيرا رياضيا.
وعلى مقدمي البرامج من الان فصاعدا ان يحددوا لنا هل يلتقون مع خبراء رياضيين ام مع انبياء مرسلين من اجل اسقاط المدرب العراقي والترويج لمدرب اجنبي؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.