عمار الحكيم: بلاسخارت ممثلة الأمم المتحدة نكثت وعدها الى الاطار التنسيقي الشيعي في العراق!

أنتقد عضو المكتب السياسي لتيار الحكمة الوطني بزعامة عمار الحكيم، فادي الشمري، ممثلة بعثة الأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت، في إحاطتها لمجلس الامن الدولي اليوم عن ملف الانتخابات العامة الخامسة بعد إحتلال العراق، من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003.

وقال الشمري في بيان :

فادي الشمري

” ردود بلاسخارت لا تأتي الى مستوى الحجة والبيان وكانت هي قد وعدت قوى الاطار التنسيقي بان أدلته المقدمة عن الخروقات الانتخابية ستكون حاضرة في تقريرها الخاص خلال إحاطتها لمجلس الأمن ولكن الواضح انها كانت مدافعاً شرساً على سلامة ونزاهة المفوضية وإجراءاتها واعلاناتها المتخبطة وطبيعة النظر الى الطعون المقدمة ولم تلتزم بالوعد الذي قدمته لقوى الاطار وهذا ما قرأناه ما بين السطور في إحاطتها اليوم”.
واضاف:

“قوى الاطار لم تكن تعول كثيرا على موضوعة بلاسخارت وواضحة في عدم الحيادية بتقريرها وبدات تظهر ملامحها حتى في الايام الاخيرة قبل الانتخابات، وحتى بيان مجلس الامن الذي بارك مسبقا وكانما هناك دفع دولي للقبول بالمعادلة التي يراد تشكيلها بالعراق”.
وتابع فادي الشمري:

“الاطار التنسيقي يعتبر القضاء هو الفيصل ويعتقد انه ماحصل العد والفرز اليدوي سيقلب النتائج راسا على عقب”، مستغرباً من “التدخل الفاضح من قبل الامم المتحدة في الشان الداخلي والسيادي للعراق بينما عملها محدود بالاشراف على الانتخابات”.
واوضح، ان:

“الحكمة دوما ما تعمد لاطفاء الحرائق وحل الازمة وقوى الاطار ليسوا بخاسرين بل معترضين على سرقة اصوات ناخبيهم بطريقة سبرانية وتمتلك فيها ادلة لكن للاسف الى الان لم ننصف، وليس هنالك وضوح كافي لطبيعة تعاطي القضاء مع الطعون”.
واشار الشمري:

“المنطق العددي المعلن اليوم يقول ان الحكومة ستتجه نحو عملية التوافق”، محذراً من “التصعيد في قادم الايام وعلى عقلاء القوم ان يسارعوا في ودء الفتنة القادمة والكثير من رؤس الاموال بدات تجمع اموالها للخروج من العراق”.
وبين:

“قوى الدولة تعمل بشكل كبير على تفكيك كل القضايا التي تؤدي الى الاحتقان؛ لكن هناك من يعول ان ينتج على صراع شيعي شيعي من اطراف داخلية وخارجية.
وان المشكلة ليست في النتائج والمقاعد بل على مستوى ملفات متعددة وخطيرة ومنها الهوية الاقتصادية والخدمية والتي ترتبط بالمؤسسات وبطريقة ادارة الدولة ولها تماس مباشر مع الناس والمنظومة الدولية للعراق والملف الامني”.
ودعا الشمري، القوى السياسية الى:

“الدفع بالجلوس على طاولة حوار واستحضار الرؤية الاستراتيجية وترك التكتيات السياسية على جانب لمصلحة الوطن”، مستدركاً “السيد الحكيم طرح مبادرة قد تسهم بايجاد مشهد اكثر اعتدالا”.
اوبما يخص امكانية تدخل المرجعية الدينية العليا في الازمة الراهنة، اوضح الشمري “المرجعية الدينية دائما ما تمارس دورها الارشادي في الازمات، والان هي لا تريد ان تزج نفسها حتى لا تتهم بانها رعت حالة وبالنتيجة تتعرض لما تعرضت لها في السنوات الاخيرة”، مستبعداً “بزج نفسها في هذا الاطار الا اذا رات ان هنالك مصلحة وطنية او شرعية تحتم تدخلها”.

كلمة بلاسخارت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق أمام مجلس الأمن حول الانتخابات العراقية الخامسة بعد الإحتلال سنة 2003

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.