عون الخشلوك يدعو السيستاني لإخراج العراق من النفق بحكومة تكنوقراط جديدة

بعث عون حسين الخشلوك مالك ومدير عام مجموعة قناة البغدادية الإعلامية برسالة مفتوحة إلى المرجع الديني الشيعي الاعلى  السيد علي السيستاني طالبه فيها بتقديم وتبني اسماء حكومة تكنوقراط جديدة لإخراج العراق من النفق. وفيما يلي نص الرسالة.

بسم الله الرحمن الرحيم
(رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ)
صدق الله العظيم
الى سماحة المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى الامام السيد علي الحسيني السيستاني أدام الله ظله الشريف.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في هذا الظرف العصيب الذي تمر به بلادنا ، ونحن نرى انحدار الصراع فيها ينذر بالخطر الجسيم بين اتباع المذهب الواحد والمنطقة الواحدة ، وانسداد افق الحلول السياسية ، وعدم اصغاء السياسيين العراقيين الى توجيهات المرجعية الرشيدة بضرورة القضاء على الفساد ومحاسبة الفاسدين والفاشلين واستخدام مبدا الثواب والعقاب وتحذيرات المرجعية من غموض المستقبل السياسي للعراق في ظل السياسات الحاصلة وتجاهل مطالب الشعب المنتفض .. وكذلك التنازع والتحاصص على المناصب في تشكيل حكومة جديدة من الكفاءات ..وكي لا يدفعنا يأسنا الى الاعتماد على حلول من الخارج من دول اجنبية او عريبة كما شهد العراق في ماضيه القريب.. نتوجه اليوم الى مقام المرجعية الرشيدة الموقر الذي توجّه لرعايته العراقيون من المسلمين بمذاهبهم والمسحيين والقوميات المكوّنة للشعب العراقي كافة لانقاذهم من محنة الارهاب وهي التي طالما حذرت من تكرار الوجوه الكالحة المجرّبة التي لم يحصد الشعب العراق من حكمها غير الفساد والاذى . اناشد انا المواطن العراقي عون حسين الخشلوك المرجعية الكريمة ان توقِفَ الوضع الماساوي الذي حذرت السياسيين منه . بتبني مشروع انقاذ العراق وطرحها اسماء حكومة تكنوقراط من مكونات العراق جميعها تدير البلاد خلال فترة انتقالية حتى موعد الانتخابات المقبلة . بما يطمئن المتظاهرين ويهديء الشارع ويوقف الرعب الذي سببه انتشار السلاح خارج اطار الدولة واستغلال البعض لنداء المرجعية بتاسيس الحشد المقدس وفتوى الجهاد الكفائي .
انني اذ اناشد مرجعيتنا الرشيدة ، حيث ينتابني الخوف كمواطن عراقي اراقب مايحدث في بلادي من حوادث ومايتسرب من معلومات تنذر بمخاطر تفتك ببلادنا وشعبنا يقابل ذلك فشل السياسيين واتساع الهوة بين الناس والسلطة في العراق . فلا طريق لنا الان سوى دور المرجعية المباشر بوصفها صمام امان للمستقبل لاخراج البلاد من النفق الذي هي فيه الان، لنحظى تحت رعايتها بحكام صالحين يصلحون الامة بصلاحهم وتحت رقابة مرجعيتنا ورقابة الشعب. مستذكرين مقولة الامام الصادق عليه السلام ” إن صلاحكم من صلاح سلطانكم وإن السلطان العادل بمنزلة الوالد الرحيم فأحبوا له ما تحبون واكرهوا له ما تكرهون لأنفسكم .
دمتم لرعاية الامة .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

المواطن
عون حسين الخشلوك
يوم الجمعة المصادف
29 رجب 1437 هـجرية
6 أيار 2016 ميلادية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.