فؤاد معصوم: بقاء الاسد أفضل من سقوط سوريا بيد الارهاب

أكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم, السبت, ان ايران دولة جارة للعراق بحدود اكثر من الف كيلومتر وساعدتنا كثيراً في حربنا ضد مجرمي “داعش”, فيما بين ان سيطرة الارهابيين على سوريا سيمتد تأثيره إلى دول المنطقة وليس العراق فحسب.
وقال بيان لرئاسة الجمهورية, عن معصوم قوله في لقاء مع قناة الجزيرة, إنه” إذا خّيرنا بين بقاء الرئيس السوري بشار الأسد بعد أربع سنوات من الثورة السورية, وبين سقوط سوريا بيد الجماعات الإرهابية فإننا سنختار بقاء الأسد”, مبينا ان”, سيطرة الإرهابيين على سوريا لن يضر فقط سوريا، بل سيمتد تأثير ذلك إلى العراق وكل دول المنطقة”.
وأضاف معصوم ان” العراق لا يدافع عن نظام الاسد في سوريا ، لكن استمرار دوامة العنف والصراع هناك لن تؤدي إلى حل للأزمة التي راح ضحيتها مئات الآلاف من السوريين”.
وأكد أن” تحقيق الانتصار الحاسم على مجاميع داعش الإجرامية في بعض المناطق ممكن، لكنه صعب في مناطق أخرى كالموصل، لأن عناصر التنظيم متصلة بالسكان، وليس من المعقول ضرب المدينة بالجو لأن النتائج ستكون مريعة والضحايا من المدنيين سيكون عددهم كبيراَ”.
ولفت معصوم الى” وجود لجان تحقيق في البرلمان وعلى مستوى الحكومة للبحث عن أسباب الانهيار المفاجئ للقوات العراقية أمام مجرمي داعش في الموصل بهذه السرعة”.
واشار الى ان” الدولة بصدد إعادة تشكيل الجيش والمؤسسات الأمنية”, مؤكدا ان” تركيبة الجيش لا بد أن تنتهي ، بحيث يكون هو الأداة التي تقوم بكل المهمات الأمنية في المرحلة المقبلة”.
وبين رئيس الجمهورية ان” إيران دولة جارة والحدود المشتركة بينها وبين العراق أكثر من ألف كيلومتر، والعلاقات كانت دائما جيدة بين الشعبين”, موضحا ان” طهران قدمت مساعدات عسكرية وإنسانية للعراق في أول ظهور لمجرمي داعش والعراق يرحب بذلك، وبكل من يسهم في محاربة هذا التنظيم دفاعا عن العراق مهما كان”.
وحول ملف المصالحة الوطنية في العراق، قال معصوم ان” المصالحة الوطنية شعار للجميع”، مشدداً على” ضرورة القيام بعمل بناء لتحقيق المصالحة التي يرى أنها لا بد أن تبدأ من المحافظات وصولا لمستوى العراق ككل”.
وأشاد رئيس الجمهورية بجهود رئيس الوزراء حيدر العبادي في المجال الأمني”, لافتا الى ان” هناك اجتماعات دورية للرئاسات الثلاث في العراق, والاجتماع المقبل سيشهد حضور رئيس مجلس القضاء، بهدف العمل من أجل اتخاذ خطوات تخدم الوضع في العراق “.
وحول العلاقات العراقية ـ القطرية، أوضح معصوم ان” العراق مهتم بعلاقاته مع دولة قطر، وبادرنا إلى زيارة الدوحة ولقاء سمو الأمير الذي كان وديا وإيجابيا وموضوعيا”، مشيرا الى ان “هناك دعوة وجهت لوزير الخارجية القطري لزيارة بغداد قريبا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.