البرلمان العراقي: فتوى الجهاد الكفائي وتأسيس الحشد الشعبي عطلة وطنية..فيديو

افاد مصدر برلماني، اليوم الخميس 13حزيران2019، بأن مجلس النواب صوت على اعتبار يوم 13 حزيران مناسبة وطنية في كل عام.
وقال المصدر، ان “مجلس النواب صوت خلال جلسته التي عقدت اليوم، بالاجماع على اعتبار يوم 13 حزيران مناسبة وطنية في كل عام”.

وتضمن صيغة القرار:

-توصية لمجلس الوزراء لاعتبار يوم 13 حزيران من كل عام مناسبة وطنية بمناسبة فتوى الجهاد الكفائي وتأسيس الحشد الشعبي لمواجهة تنظيم داعش الارهابي.

-ان يشرع مجلس الوزراء باكمال مشروع العطل والمناسبات استنادا للمادة 12 من الدستور متضمنا لهذه الفقرة.

يشار الى ان اية الله علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو جنوب العاصمة العراقية بغداد دعا في (13 حزيران 2014)، القادرين على حمل السلاح ومقاتلة “الإرهابيين” إلى التطوع للانخراط في صفوف القوات الأمنية، عقب سيطرة تنظيم “داعش” على مدينة الموصل ومساحات واسعة من صلاح الدين وديالى، فيما طالبت بتكريم الضباط الذي “ابلوا بلاءً حسنا”.

نص فتوى الجهاد الكفائي 13 حزيران / يونيو 2014

نص بيان اية الله ،علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلومتر جنوب العاصمة العراقية بغداد

التي ألقاها وكيل المرجع الديني، عبدالمهدي الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة الثانية من الصحن الحسيني يوم الجمعة 13 حزيران / يونيو 2014 :

إن العراق وشعبه يواجه تحدياً كبيراً وخطراً عظيماً وإن الارهابيين لا يستهدفون إلى السيطرة على بعض المحافظات كنينوى وصلاح الدين فقط بل صرحوا بأنهم يستهدفون جميع المحافظات ولا سيما بغداد وكربلاء المقدسة والنجف الأشرف ، فهم يستهدفون كل العراقيين وفي جميع مناطقهم ، ومن هنا فإن مسؤولية التصدي لهم ومقاتلتهم هي مسؤولية الجميع ولا يختص بطائفةٍ دون أخرى أو بطرفٍ دون آخر.

وأكد الكربلائي :

إن التحدي وإن كان كبيراً إلاّ أن الشعب العراقي الذي عرف عنه الشجاعة والإقدام وتحمّل المسؤولية الوطنية والشرعية في الظروف الصعبة أكبر من هذه التحديات والمخاطر .

وأضاف الكربلائي :

أنه لا يجوز للمواطنين الذين عهدنا منهم الصبر والشجاعة والثبات في مثل هذه الظروف أن يدبَ الخوفُ والاحباطُ في نفسِ أيِّ واحدٍ منهم ، بل لا بد أن يكون ذلك حافزاً لنا للمزيد من العطاء في سبيل حفظ بلدنا ومقدساتنا.

ودعا الكربلائي القيادات السياسية الى ترك الاختلاف والتناحر ولاسيما خلال هذه الفترة العصيبة وحثّهم على توحيد مواقفهم ودعمهم واسنادهم للقوات المسلحة ليكون ذلك قوة إضافية لأبناء الجيش العراقي في الصمود والثبات ، موضحا انهم ـ أي القيادات السياسية ـ أمام مسؤولية تاريخية ووطنية وشرعية كبيرة.

واضاف الكربلائي :

ان دفاع أبنائنا في القوات المسلحة وسائر الأجهزة الامنية هو دفاع مقدس ، ويتأكد ذلك حينما يتضح أن منهج هؤلاء الارهابيين المعتدين هو منهج ظلامي بعيد عن روح الاسلام ، يرفض التعايش مع الآخر بسلام ويعتمد العنف وسفك الدماء وإثارة الاحتراب الطائفي وسيلة لبسط نفوذه وهيمنته على مختلف المناطق في العراق والدول الأخرى.

وخاطب الكربلائي ابناء القوات المسلحة قائلاً :

اجعلوا قصدكم ونيتكم ودافعكم هو الدفاع عن حرمات العراق ووحدته وحفظ الأمن للمواطنين وصيانة المقدسات من الهتك ودفع الشر عن هذا البلد المظلوم وشعبه الجريح. ثم قال الكربلائي :

وفي الوقت الذي تؤكد فيه المرجعية الدينية العليا دعمها واسنادها لكم فانها تحثكم على التحلي بالشجاعة والبسالة والثبات والصبر وتؤكد على إن من يضحي بنفسه منكم في سبيل الدفاع عن بلده وأهله وأعراضهم فإنه يكون شهيداً إن شاء الله تعالى. وأضاف :

المطلوب أن يحث الأبُّ ابنه والأمُّ ابنها والزوجة زوجها على الصمود والثبات دفاعاً عن حرمات هذا البلد ومواطنيه.

وتابع قائلاً :

إن طبيعة المخاطر المحدقة بالعراق وشعبه في الوقت الحاضر تقتضي الدفاع عن هذا الوطن وأهله وأعراض مواطنيه وهذا الدفاع واجب على المواطنين بالوجوب الكفائي ، بمعنى أنه إذا تصدى له من بهم الكفاية بحيث يتحقق الغرض وهو حفظ العراق وشعبه ومقدساته يسقط عن الباقين .

ثم قال :

ومن هنا فان المواطنين الذين يتمكنون من حمل السلاح ومقاتلة الارهابيين دفاعاً عن بلدهم وشعبهم ومقدساتهم عليهم التطوع للانخراط في القوات الأمنية.

واختتم ممثل آية الله السيستاني كلامه بقوله :

إن الكثير من الضباط والجنود قد أبلوا بلاءً حسناً في الدفاع والصمود وتقديم التضحيات فالمطلوب من الجهات المعنية تكريم هؤلاء تكريماً خاصاً لينالوا استحقاقهم من الثناء والشكر وليكون حافزاً لهم ولغيرهم على أداء الواجب الوطني الملقى على عاتقهم.

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.