فصيل مسلح : العراق ليس ساحة صراع وجاهزون لمواجهة اسرائيل

اكد المتحدث باسم حركة النجباء احدى فصائل الحشد الشعبي، هاشم الموسوي، يوم الخميس 19 كانون الاول2018، ان الحركة على أهبة الاستعداد والجهوزية لمواجهة “الكيان الصهيوني الغاصب”، مشددا على ان “انتصار محور المقاومة على داعش شكل انتصارا على الدول الاستكبارية والاستعمارية” .

وقال الموسوي لوكالة تسنيم الايرانية “لقد انتصرنا على دول استكبارية واستعمارية كانت تمول هذه الفئة الضالة والمنحرفة سياسيا واقتصاديا واعلاميا وفكريا، وكما كنا نقابل وكلاء امريكا في المنطقة”.

وحذر من “المخططات الامريكية والاسرائيلية والسعودية الخطيرة والخبيثة في المنطقة”، مؤكدا ان “داعش وجبهة النصرة والعصابات الاجرامية الاخرى هي سعودية الفكر والذراع العسكري لها في المنطقة”.

وشدد “قاتلنا بالنيابة عن العالم، واليوم يجب على العالم ان يعي ويعرف بان محور المقاومة وقيادة المحور المتمثلة بالجمهورية الاسلامية الايرانية قاتلت داعش من اجل الحفاظ على امن هذه الدول وشعوبها ومصالحها بالمنطقة”.

وفيما يتعلق بالتطورات الجارية على الساحة العراقية، قال المتحدث باسم حركة النجباء ان “الوضع السياسي في العراق بعد الانتخابات وتشكيل الحكومة بدأ نحو الاستقرار الايجابي، باعتبار ان هذه الحكومة مثلت جميع الاطياف الشعب العراقي ولازلنا وخصوصا ما قاله رئيس مجلس الوزراء قائد القوات المسلحة عادل عبد المهدي ان العراق ليس معنيا بالعقوبات الاقتصادية على ايران، وليس جزءاً من هذه العقوبات يدل على ان العراق عاد الى الموقع القيادي والريادي”.

واضاف ان “الموقف الرسمي والشعبي والمرجعي العراقي الرافض للعقوبات على ايران، يدل على ان العراق ليس في محور امريكا”، مشددا على ان “العراق ليس ساحة للصراعات ولا نسمح استخدام الاراضي العراقية لتهديد اي دولة من الدول”.

ونوه الى ان “امريكا بصدد زعزعة الامن والاستقرار على الحدود السورية العراقية وتريد ان تفتح ممرات للارهاب”، مبينا ان “قاعدة التنف الامريكية في سوريا هي حاضنة ومحمية ارهابية”.

وتابع ان “بقاء القوات الامريكية في سوريا ليس دائماً، لان امريكا ليست لها القدرة على البقاء في هذا المكان وهي تعلم ان محور المقاومة اصبح اكثر قوة وتماسكاً”.

ولفت الى “التوجه البرلماني في العراق لطرد القوات الامريكية الغازية من الاراضي العراقية”، منددا بـ”التدخل الامريكي السافر بالشان العراقي”.

اسرائيل..عراقيون مع حزب الله في خطة الجليل

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.