فوز نجل وزير الدفاع العراقي قبل 2003 خالد سلطان هاشم بمقعد بمجلس النواب الخامس بعد الاحتلال

فاز خالد سلطان هاشم، بمقعد في مجلس النواب العراقي المقبل، عن الدائرة السادسة في محافظة نينوى.

ويعد خالد سلطان هاشم، نجل وزير الدفاع في العراق قبل سنة 2003، سلطان هاشم.

وكتب خالد سلطان هاشم، اليوم الاثنين (11 تشرين الأول 2021)، في صفحته في الفيسبوك:

https://www.facebook.com/khaled.sultan.hashem/photos/a.106047974772075/265172048859666/?type=3

يشار الى أن سلطان هاشم، وزير الدفاع في العراق قبل إحتلاله من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003، توفي يوم الأحد (19 تموز 2020)، في أحد سجون محافظة ذي قار.

وتردت حالة سلطان هاشم الصحية في سجن الحوت بالناصرية، وتوفي على إثر نوبة قلبية.

وسلطان هاشم من مواليد 1945 مدينة الموصل، شغل منصب محافظ نينوى عام 1994، وفي عام 1995 عُين في منصب رئيس هيئة أركان الجيش العراقي، وفي عام 1996 عُين في منصب وزير الدفاع.

يشار إلى أن سلطان هاشم اعتقل عام 2003، وفي 24 حزيران 2007 حُكم عليهِ بالإعدام شنقاً بسبب جرائم الحرب، وكان من المقرر إعدامه في 11 أيلول 2007، لكن لم ينفّذ الحكم بسبب رفضه من قبل رئيس الجمهورية ونائبه.

عبد حمود- صدام حسين – عبد الجبار شنشل- سلطان هاشم- حسين رشيد التكريتي

وأعلنت المفوضية المستقلة للانتخابات في العراق، اليوم الاثنين، أن نسبة المشاركة الأولية في الانتخابات العامة المبكرة الخامسة بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 والتي أجريت أمس الأحد بلغت 41%.
وتنافس في هذه الانتخابات أكثر من 3 آلاف و200 مرشح يمثلون 21 تحالفا و109 أحزاب، إلى جانب مستقلين، للفوز بـ329 مقعدا في البرلمان.
وحسب أرقام مفوضية الانتخابات، فإن 24.9 مليون عراقي يحق لهم التصويت في الانتخابات من أصل نحو 40 مليون نسمة. وصوّت أكثر من 800 ألف عراقي في الاقتراع الخاص الجمعة.
تشكيك حول نسب المشاركة المعلنة في الانتخابات
شكك ناشطون مدنيون وسياسيون وباحثون مقاطعون للانتخابات بالنسبة المعلنة من قبل مفوضية الانتخابات مطالبين الكشف عن طريقة احتسابها، إذ يجري الحديث عن اعتماد النسبة من خلال احتساب عدد من تسلم بطاقات الناخبين وليس عدد من يحق لهم التصويت.
وقال رئيس مركز كلواذا للدراسات وقياس الرأي العام العراقي، باسل حسين إنه طبقا لعلم الرياضيات لا يمكن أن تكون نسبة المشاركة أكثر من 25% في حدها الأقصى، وهناك فرق بين النسبة السياسية والنسبة الفعلية وهذا أمر تعودنا عليه”. وختم بالقول “نقطة راس سطر. رفعت الأقلام وجفت الصحف”.
فيما قال الباحث بالشأن العراقي رعد الهاشم، إن الانتخابات البرلمانية العراقية الأخيرة شهدت “أقل نسبة مشاركة” من الناخبين منذ عام 2003، والمراقبين يرون أن نسبة المشاركة المنخفضة رسميا “تعني الكثير”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.