فيديو..انسايت يهبط بنجاح على سطح المريخ

هبط المسبار الأميركي “إنسايت” على سطح كوكب المريخ الاثنين، وفقا لما أظهرته لقطات حية بثتها وكالة ناسا.

ويعد “إنسايت” أول مسبار آلي تطلقه “ناسا” بهدف كشف أسرار ما تحت سطح كوكب المريخ.

وأرسل “إنسايت” أولى الصور من سطح الكوكب الأحمر، بحسب اللقطات التي بثتها الوكالة.

و”اينسايت” أول مسبار آلي أطلقته إدارة الطيران والفضاء الأميركية “ناسا” لدراسة أعماق الكوكب الأحمر.
وأظهرت لقطات حية علماء ومهندسي ناسا، وهم يصفقون داخل غرف العمليات في مختبر الدفع النفاث في مدينة باسادينا بولاية كاليفورنيا بعد أن أرسلت “إنسايت” إشارة تفيد بهبوطها بسلام على سطح الكوكب.

وأرسلت المركبة الفضائية أول صورة لها من على سطح المريخ بعد وقت قصير من الهبوط.

وكتبت ناسا على موقعها على الانترنت أن الهدف من المهمة هو دراسة أعماق كوكب المريخ، وذلك بعد أن درست مسابير أخرى أخاديد وبراكين وصخور وتربة الكوكب.

ومن بين الأجهزة المستخدمة داخل المسبار جهاز قياس الزلازل الذي سيراقب “الهزات الأرضية على المريخ” أو الموجات الزلزالية التي تنتقل عبر البنية الداخلية للكوكب.

وهبط المسبار “إنسايت” في أرض ترابية تتخللها الصخور في الثامنة مساء بتوقيت غرينتش بعد أن قطع 548 ​مليون كيلومتر في رحلته من الأرض التي بدأت قبل نحو ستة أشهر.

واخترق المسبار سماء الكوكب بسرعة 19 ألفا و310 كيلومترات في الساعة، لكن سرعته تقل في رحلة هبوطه إلى سطح الكوكب، ومسافتها حوالي 124 كيلومترا، بفعل الاحتكاك بالغلاف الجوي ومظلة هبوط عملاقة وصواريخ كابحة.

ولدى ملامسته سطح الكوكب، بعد نحو ست دقائق ونصف من ذلك، لن تزيد سرعته على ثمانية كيلومترات في الساعة. وعندها، يتوقف المسبار 16 دقيقة إلى أن يستقر الغبار حول موقع الهبوط قبل نشر ألواحه الشمسية أسطوانية الشكل، لتوليد الطاقة.

وإنسايت هو أول مسبار مخصص لكشف أسرار ما تحت سطح كوكب المريخ، لكن رحلته هذه هي الحادية والعشرون للولايات المتحدة لاستكشاف الكوكب الذي يعادل حجمه ثلث حجم الأرض.

وسيقضي المسبار 24 شهرا، أي ما يساوي عاما مريخيا واحدا، في الحفر بأعماق الكوكب واستخدام الفحص الزلازلي، بحثا عن معلومات تساعد على معرفة كيف تشكل المريخ وأصل الأرض وغيرها من الكواكب الصخرية في المجموعة الشمسية الداخلية، قبل أكثر من أربعة مليارات سنة.

ويتوقع العلماء رصد ما بين عشرة زلازل ومئة زلزال خلال فترة البعثة وجمع بيانات تساعدهم في استنتاج عمق وكثافة وتكوين الكوكب.

ويقول مسؤولو ناسا إن “إنسايت”، ومهامَّ أخرى ما زالت في مرحلة التخطيط، هي مقدمات لإرسال البشر في نهاية المطاف لاستكشاف المريخ.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.