في أول تعليق له على التسجيل المسرب..ظريف: اسف..حديثي عن الدبلوماسية والميدان كيف تحول الى اقتتال داخلي في ايران؟

قال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، الاربعاء، إن تقييمه لبعض المسارات الإجرائية “تم تأطيره على أنه انتقاد شخصي”.

وأبدى ظريف، في منشور عبر تطبيق إنستغرام، 28 نيسان 2021:

“أسف لتحول تصريحاته المسربة إلى “اقتتال داخلي” في إيران، بعد انتشار تسجيل صوتي تحدث فيه عن دور العسكر في الدبلوماسية.

وفي أول تعليق له على التسجيل الذي أثار جدلا واسعا في إيران، كتب ظريف: “آسف بشدة كيف أن حديثا نظريا عن الحاجة إلى توازن بين الدبلوماسية والميدان، من أجل أن يستخدم من قبل رجال الدولة المقبلين عبر الاستفادة من الخبرة القيمة للأعوام الثمانية الماضية، تحول إلى اقتتال داخلي”.

وفي حين أكد ظريف طبيعة العلاقة الوثيقة التي جمعته بقاسم سليماني، أحد أبرز مهندسي السياسة الإقليمية لإيران، شدد على أن الفكرة الأساسية من حديثه كانت تقديره وجود حاجة إلى “تعديل ذكي” في العلاقة بين الميدان العسكري والدبلوماسية في إيران.

وقال إن تقييمه لبعض المسارات الإجرائية “تم تأطيره على أنه انتقاد شخصي”.

وشدد الوزير الذي يتولى منصبه منذ العام 2013 على “الصداقة العميقة والتعاون” اللذين جمعاه بسليماني على مدى “أكثر من عقدين من الزمن”، مؤكدا أنه دائما ما أشاد بـ”صلابة، إنسانية، البحث عن السلام، وشجاعة سليماني” في تصريحاته داخل إيران وخارجها.

بلغة نادرا ما تظهر علنا في أروقة السياسية الإيرانية، اشتكى وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف من المدى الذي وصل إليه تأثير قاسم سليماني، في السياسة الخارجية، في تصريحات مسربة تلقي الضوء على الصراعات بين الحكومة الإيرانية والحرس الثوري الذي يحظى بنفوذ كبير.

واعتبر ظريف أن الدبلوماسية والميدان العسكري يمثلان “جناحي قوة” لإيران.

وأوضح أن “الفكرة الأساسية” التي تحدث عنها في التسجيل كانت التركيز على “الحاجة إلى تعديل ذكي في العلاقة بين هذين الجناحين، وتحديد الأولويات ضمن الهيئات القانونية وتحت الإشراف العظيم للقائد الأعلى”، في إشارة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي.

وأكد أن “حماية مصالح البلاد وشعب إيران المقاوم، الصبور، الباسل هو عهد سألتزم به حتى اللحظة الأخيرة”، مشددا على أنه دائما ما اتبع “السياسات المقررة للبلاد ودافعت عنها بقوة”.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني طلب التحقيق في “مؤامرة” نشر التسجيل الصوتي لظريف، والذي أثار تسريبه جدلا داخليا واسعا.

وتطرق ظريف في تسجيل نشر الأحد في وسائل إعلام خارج إيران قبل أن ينتشر على نطاق واسع، عن دور وازن في السياسة الخارجية أداه سليماني الذي اغتيل بضربة جوية أميركية في العراق العام الماضي.

ولقي نشر التسجيل الذي يأتي قبل أقل من شهرين على الانتخابات الرئاسية الإيرانية، وفي ظل مباحثات مع القوى الدولية الكبرى لإعادة إحياء الاتفاق حول برنامج طهران النووي، انتقادات من السياسيين المحافظين المعارضين لحكومة الرئيس المعتدل روحاني وتصدّر الصفحات الأولى لغالبية صحف الثلاثاء.

وزارة الخارجية الايرانية: مقابلة ظريف جرت بالفعل لتكون سجل داخلي وليس للنشر قبل نهاية حكومة الرئيس حسن روحاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.