في اليوم الـ12 لاقتحام التيار الصدري للمنطقة الخضراء والاعتصام..زعيم التيار يمهل القضاء الى الـ19 آب2022 لحل مجلس النواب الخامس بعد2003

في اليوم الثاني عشر لإقتحام التيار الصدر بزعامة مقتدى الصدر للمنطقة الدولية في بغداد وإعلان الإعتصام المفتوح يوم السبت 30 تموز،2022 أمام مجلس النواب الخامس بعد إحتلال العراق سنة 2003 دعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، القضاء العراقي لحل البرلمان خلال مدة لا تتجاوز نهاية الأسبوع القادم.

وقال الصدر في تغريدة على تويتر، اليوم الأربعاء (10 آب 2022):

“ربما يقول قائل إن حل البرلمان يحتاج إلى عقد جلسة برلمان ليحل نفسه كلا، فإن فيه كتلاً متمسكة بالمحاصصة والاستمرار على الفساد، ولن يرضخوا لمطالبة الشعب بحل البرلمان، بل أقول: إن حل البرلمان غير منحصر بذلك”.

وأضاف:

“من هنا أوجه كلامي إلى الجهات القضائية المختصة وبالأخص رئيس مجلس القضاء الأعلى آملاً منهم تصحيح المسار وخصوصاً بعد انتهاء المهل الدستورية الوجيزة وغيرها للبرلمان باختيار رئيس الجمهورية وتكليف رئيس الوزراء بتشكيل حكومة محاصصاتية، فضلاً عن الأغلبية الوطنية أو المستقلة وبعيداً عن الوجوه القديمة الكالحة التي يأس منها الشعب والتي إن لم تك فاسدة فهي إما قاصرة أو مقصرة”.

وتابع الصدر:

“أوجه كلامي للقضاء العراقي الذي مازلنا نأمل منه الخير على الرغم مما يتعرض له من ضغوطات سياسية وأمنية وتسريبات من هنا وهنا، على ان يقوم بحل البرلمان بعد تلك المخالفات الدستورية أعلاه.. خلال مدة لا تتجاوز نهاية الاسبوع القادم.. وتكليف رئيس الجمهورية مشكوراً بتحديد موعد انتخابات مبكرة مشروطة بعدة شروط سنعلن عنها لاحقاً، وخلال ذلك يستمر الثوار باعتصاماتهم وثورتهم ، وسيكون لهم موقف آخر إذا ما خذل الشعب مرة أخرى”.

زعيم التيار الصدري، طلب من المعتصمين ومن الكتلة الصدرية المستقيلة في تغريدته ونواب آخرون “وكل محبي الوطن تقديم دعاوى رسمية للمحكمة الاتحادية وبطرق قانونية، ومن خلال مركزية اللجنة المشرفة على الاعتصامات لتقوم بتقديمها إلى الجهات القضائية المختصة، فمن الواضح أن القضاء على المحك ونأمل منه أن يراعي مصلحة الشعب وأن لا بهاب الضغوطات، فإني على يقين كثيراً من القضاة مع الشعب ومع الإصلاح”.

وكان العراق قد اجرى في العاشر من شهر تشرين الأول/ 2021 انتخابات تشريعية خامسة بعد إحتلال العراق سنة 2003 بعد الحراك الإحتجاجي الوطني ” ثورة تشرين2019 ” في بغداد ومدن الوسط والجنوب في العام 2019.

ففي مطلع أكتوبر/تشرين 2019، أدى الغضب الشعبي حيال فساد وفشل الطبقة السياسية بعد 2003 في إدارة العراق إلى انتفاضة غير مسبوقة (انتفاضة تشرين2019)
في بغداد ومناطق الجنوب والفرات الأوسط تخللتها أعمال عنف أسفرت، عن مقتل أكثر من 600 شخص وإصابة 30 ألفا حسب الرئيس الخامس في العراق بعد سنة 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح
الذي وصف قتلة المتظاهرين
بالخارجين عن القانون فيما وصف وزير الدفاع، في الحكومة السادسة بعد 2003 نجاح حسن علي،
قتلة المتظاهرين بـ الطرف الثالث!،
ووقعت إحدى أكثر الأحداث دموية في هذا الحراك الإحتجاجي الوطني، في مدينة الناصرية بمحافظة ذي قار حيث قتل نحو 30 متظاهرا على جسر الزيتون،
ما أثار موجة من الغضب في العاصمة العراقية بغداد ومدن الجنوب والفرات الأوسط
وأدى بآية الله المرجع الشيعي، علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد،
إلى توجيه رئيس الوزراء السادس بعد سنة 2003 القيادي السابق في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، عادل عبد المهدي
إلى تقديم استقالته وتكليف مدير المخابرات الوطنية مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية السابعة بعد سنة 2003.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.