في ردها على تقرير امريكي ..العصائب: صفة “السيد” وان كان ايراني فهوعربي

علقت حركة عصائب أهل الحق، الثلاثاء 7 أيار 2019، على الانباء التي تحدثت عن وجود “حراك ايراني للاستحواذ على موقع المرجع الديني الشيعي الاعلى في العراق”.

وقال النائب عن العصائب محمد البلداوي، في بيان، إن “هذه الانباء والتقارير الاعلامية الأميركية، تقع ضمن الرسائل التي تحاول أمريكا ارسالها للتشويش على الرأي العام وإبعاد الناس عن المرجعية وتشويه صورتها”.

وبين، أن “أميركا تريد أن تناغم القوميين الموجودين في العراق، خصوصا أن هناك آراءً قومية عند البعض، تتضمن بأن المرجعية سوف تكون من إيران او دولة أخرى”، مضيفاً أن “صفة (السيد) وان كان من أي بلد سواء باكستاني او ايراني وغيره، فهو من أصل عربي، وهذه نقطة رئيسية، فلا يوجد (سيد)، إذا لم يكن أصله قريشي عربي”.

وأضاف، أن “هذه رسائل أمريكية بصيغة تقارير اعلامية، الهدف منها التشويش والتشويه من أجل اخفاء ما تقوم به أميركا من دور خبيث في العالم، ونواياها في التغلغل داخل العراق والمؤسسات العراقية”.

وكانت صحيفة واشنطن بوست الأميركية ذكرت في تقرير نشرته، الاثنين 6 ايار 2019، أن إيران تقود حملة للاستحواذ على موقع المرجع الشيعي الأعلى في العراق.

وذكرت الصحيفة، أن “هناك زعماء دين إيرانيين يتحركون لتوسيع نفوذهم على المؤسسة الإسلامية الشيعية في العراق في مقامرة تهدف الهيمنة على أكبر تجمع ديني في العراق”، مبينة أن “الحملة الإيرانية تبدو واضحة للعيان أكثر في مدينة النجف حيث مقر المرجعية، لديها مدارس ومؤسسات خيرية ممولة من قبلها، وبنَت جوامع متقنة وأقامت علاقات مع علماء دين في مسعى لتقويض السلطة الدينية المحلية التي كانت وعلى مدى طويل سلطة مستقلة بجدارة”.

وبينت، أن “شخصيات سياسية عراقية تقول إن رجال دين لهم روابط بإيران يقومون بالترويج لنهجها الخاص من الفقه الديني الشيعي خلال مدارس المدينة الدينية، وكذلك يقومون بالمناورة لتثبيت أحد اتباعها كمرجع ديني أعلى في العراق، بوسترات دعائية كبيرة لاية الله محمود شاهرودي، وهو سياسي إيراني متنفذ دعمته إيران لتولي ذلك المنصب قبل أن يموت، ما تزال ملصقة على جدران مدينة النجف”.

ونقلت الصحيفة، عن غالب الشابندر، وهو محلل وسياسي إسلامي شيعي، قوله: “إيران تريد أن تخطف النجف وتستملكها. تريد مرجعاً تابعاً لها في العراق لكي تسيطر على تحركاته”.

ولفتت الى أن الزحف الإيراني في النجف يواجه مقاومة ورفضاً من قبل معمّمين في المدينة، وبالتالي قد يؤدي الى إثارة استياء بين شيعة العراق. كثير من العراقيين سئموا من نفوذ إيران الذي فاق حدّه، فمبادرة إيران لتوسيع نفوذها الديني تعتبر مكملة لجهودها المتزايدة لفرض هيمنة سياسية وعسكرية واقتصادية في العراق الذي يتنافس عليه كل من واشنطن وطهران للحصول على موطئ قدم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.