قاتل احمد عبدالصمد وصفاء غالي..سجد شكرا الى الله بعد النطق بالحكم بـ إعدامه(فيديو)

أصدرت “محكمة جنايات البصرة” حكمًا قضى بإعدام المتهم:

“حمزة العيداني”، أحد المتورطين باغتيال صحافي ومصور وارتكاب جرائم أخرى.

ونشر المجلس، اليوم الإثنين 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2021، تفاصيل الحكم على قاتل الشهيدين،الصحافي “أحمد عبدالصمد”؛ والمصور “صفاء غالي”.

وذكر المركز الإعلامي للمجلس أن:

“محكمة جنايات البصرة؛ أصدرت حكمًا بالإعدام شنقًا حتى الموت بحق مجرم أقدم على قتل المجني عليهما،

(أحمد عبدالصمد)، الذي يعمل مراسلاً صحافيًا، و(صفاء عبدالحميد)، الذي يعمل مصورًا، أثناء تغطيتهما لتظاهرات جرت في محافظة البصرة”.

وأضاف أن:

“المجرم اعترف بكافة تفاصيل هذه الجريمة، والتي حدثت مطلع العام الحالي؛ والهدف منها زعزعة الأمن والاستقرار وإشاعة الرعب في نفوس الناس تحقيقًا لغايات إرهابية”.

ولفت البيان إلى أن:

“الحكم بحق المجرم يأتي استنادًا لأحكام المادة (الرابعة/1) وبدلالة المادة (الثانية/1) و(3) من قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005”.

وتجمع عدد من ثوار تشرين أمام “محكمة البصرة” قبيل النطق بالحكم.

وقد احتفلت حشود، الإثنين، بصدور حكم الإعدام بحق أحد المشاركين في عملية اغتيال الصحافي، “أحمد عبدالصمد”، وزميله “صفاء غالي”، أمام منزل “عبدالصمد”، وسط “البصرة”.

وأفاد أحد شهود العيان من “محكمة جنايات البصرة”، بأن المتهم بقتل الإعلاميين:

“صفاء غالي” و”أحمد عبدالصمد”، قد سجد: “سجدة شكر لله”؛ بعد نطق المحكمة بالحكم الموجه ضده.

وقضت “محكمة جنايات البصرة”، الإثنين، بالحكم بالإعدام ضد أحد المتهمين باغتيال الإعلاميين: “أحمد عبدالصمد” و”صفاء غالي”.

وأظهر مقطع مصور؛ تجمهر عدد من المواطنين والناشطين أمام مبنى المحكمة في “البصرة”، ترقبًا لإصدار الحكم.

فيما أشار أحد الناشطين، الذي ظهر في المقطع أمام مبنى المحكمة، إلى أن:

“الأخيرة أصدرت حكمًا بالإعدام بحق أحد المُدانين في قضية اغتيال: عبدالصمد وغالي”.

وفي وقت لاحق، أعلنت المحكمة رسميًا، “الحكم بالإعدام على المتهم بقتل الشهيدين الصحافيين: أحمد عبدالصمد وصفاء غالي”.

وقال إعلام القضاء في بيان إنه:

“أصدرت محكمة جنايات البصرة حكمًا بالإعدام شنقًا حتى الموت، بحق مجرم أقدم على قتل المجني عليهما: (أحمد عبدالصمد)، الذي يعمل مراسلاً في قناة (دجلة) الفضائية، و(صفاء عبدالحميد)، الذي يعمل مصورًا في القناة نفسها، أثناء تغطيتهما لتظاهرات جرت في محافظة البصرة”.

وأضاف أن:

“المجرم اعترف بكافة تفاصيل هذه الجريمة؛ والتي حدثت مطلع العام الحالي والهدف منها زعزعة الأمن والاستقرار وإشاعة الرعب في نفوس الناس تحقيقًا لغايات إرهابية”.

وتابع، أن:

“الحكم بحق المجرم يأتي استنادًا لأحكام المادة (الرابعة/1) وبدلالة المادة (الثانية/1) و(3) من قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005”.

ووجه “محمد عبدالصمد”، شقيق الإعلامي، أحمد عبدالصمد”، الذي اغتيل على أيدي مسلحين في “البصرة”، مطلع عام 2020، رسالة قبيل ساعات من عقد جلسة النطق بالحكم على أحد المشتركين بجريمة اغتيال شقيقه.

وقال “عبدالصمد”، في فيديو:

“إلى جميع الأحرار والشرفاء والوطنيين، يوم غد جلسة محاكمة (فرقة الموت)، أناشدكم بالمشاركة في الوقفة الاحتجاجية التي ستكون أمام محكمة استئناف البصرة، للمطالبة بتحقيق العدالة وتطبيق القانون ومحاكمة جميع الموقوفين من أعضاء (فرقة الموت)”.

وأشار إلى أن:

“الأحزاب والميليشيات تعمل جاهدة لإخلاء سبيل عدد من المتهمين المشتركين مع (فرقة الموت)”.

وكانت السلطات القضائية في “البصرة”، قد وجهت، تهمة القتل بدواعي إرهابية (4/إرهاب) لأحد المتهمين بقتل الصحافي: “أحمد عبدالصمد”، وزميله المصور: “صفاء غالي”، اللذين اغتيلا مطلع عام 2020.

وحددت المحكمة الأول من الشهر المقبل، موعدًا للنطق بالحكم ضد أحد المتورطين بعملية الاغتيال.

وأشار القاضي، إلى أنّ: “القصد من وراء الجريمة، كان زعزعة الأمن والاستقرار وإشاعة الخوف تحقيقًا لغايات إرهابية”.

وسبق أنّ أعرب “محمد عبدالصمد”، عن مخاوف من:

“تسيس قضية شقيقه المغدور”، قائلًا إن:

“هناك ضغوطات كبيرة تُمارس من أجل تحويل المتهم القاتل إلى مساعد في تنفيذ الجريمة، وبالتالي تخفيف عقوبته”، داعيًا: “عوائل الشهداء والناشطين إلى وقفة جماهيرية أثناء عقد جلسة المحكمة، تُطالب بالقصاص من القتلة وعدم الرضوخ لأي ضغوطات حزبية”.

وطالبت والدة الصحافي، “أحمد عبدالصمد”، الإثنين، بالقصاص من المتهمين في قضية اغتيال ابنها مطلع العام الماضي.

وحضرت والدة الصحافي، الذي اغتيل مع زميله المصور:

“صفاء غالي”، على يد “فرقة الموت”، وفق البيانات الرسمية، إلى مبنى محكمة استئناف “البصرة” بالتزامن مع الجلسة التي خصصت للاستماع إلى إفادات المتهمين وتوجيه التهم.

وقالت السيدة في تصريحات صحافية؛ بالتزامن مع جلسة المحاكمة، إنّ:

“أحمد لم يكن يقول سوى الحق، وقد دفع حياته ثمنًا لذلك”.

والدة احمد عبدالصمد

وطالبت والدة “عبدالصمد”: بـ”إعدام الجناة المتورطين بقتل ولدها، وناشطين آخرين في البصرة”.

وحددت محكمة الاستئناف، الأول من تشرين ثان/نوفمبر المقبل، موعدًا للنطق بالحكم ضد أحد المتهمين الذي وجهت إليه: “تهمة القتل العمد بدوافع إرهابية”.

فتوى آية الله علي خامنئي… و”سجدة الشكر”

في 24 تشرين الأول/أكتوبر2021 كشف محمد عبدالصمد عن جانب من إفادة المتهم أثناء جلسة المحاكمة:

“قال المتهم حمزة كاظم خضير إن مجموعته استندت في تنفيذ عملية اغتيال الصحافيين، إلى فتوى مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي” في إشارة إلى تغريدة خامنئي في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، التي أوصى فيها “الحريصين على العراق ولبنان بأن يعالجوا أعمال الشّغب وانعدام الأمن الذي تسبّبه في بلادهم أميركا والكيان الصهيوني وبعض الدول الغربيّة بأموال بعض الدول الرجعيّة”.

وفي مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2019، أدى الغضب الشعبي حيال فساد وفشل الطبقة السياسية بعد 2003 في إدارة العراق إلى انتفاضة غير مسبوقة ( انتفاضة تشرين2019 ) في بغداد ومناطق الجنوب والفرات الأوسط تخللتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل 600 شخص وإصابة 30 ألفا حسب الرئيس الخامس بعد إحتلال العراق بعد سنة 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح الذي وصف قتلة المتظاهرين بالخارجين عن القانون فيما وصف وزير الدفاع في الحكومة السادسة بعد 2003 نجاح حسن علي، قتلة المتظاهرين بـ طرف ثالث!، ووقعت إحدى أكثر الأحداث دموية في هذه التحركات في الناصرية حيث قتل نحو 30 متظاهرا على جسر الزيتون، ما أثار موجة من الغضب في العاصمة العراقية بغداد ومدن الجنوب والفرات الأوسط وأدى بآية الله، علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد، بتوجيه رئيس الوزراء السادس بعد سنة 2003 القيادي السابق في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عادل عبد المهدي إلى تقديم استقالة وتكليف مدير المخابرات الوطنية مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية السابعة بعد 2003.

فيديو..الناشط عمار الحلفي في#البصرة

https://www.facebook.com/QassemAlmurshedi1/videos/589116122403443

#والدة الصحفي العراقي احمد عبد الصمد تستقبل خبر نطق حكم الإعدام بحق قاتل ابنها بـ #الاهازيج اليوم الإثنين 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2021.في#البصرة.

https://www.facebook.com/AliraqNet.Net/videos/438808817591594

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.