قصة احراق الكتب في التاريخ الاسلامي- احمد العبيدي

1- مصير مكتبة جندي سابور في بلاد فارس بعد فتحها بقيادة سعد بن ابي وقاص:
يقول ابن خلدون في فصل «العلوم العقلية وأصنافها» (من مقدمته) ص 480 : «ولمّا فتحت أرض فارس ووجدوا فيها كتباً كثيرة، كتب سعد بن أبي وقاص الى عمر بن الخطاب ليستأذنه في شأنها وتنقيلها للمسلمين، فكتب إليه عمر أن اطرحوها في الماء، فإن يكن فيها هدى فقد هدانا الله بأهدى منها، وإن يكن ضلالاً فقد كفانا الله، فطرحوها في الماء أو في النار وذهبت علوم الفرس فيها عن أن تصل إلينا» .
2- مصير مكتبة الاسكندرية في مصر بعد فتحها بقيادة عمر بن العاص:
قال يحيى (رجل من اهل الاسكندرية) لعمرو بن العاص يوماً: كل ما في الاسكندرية أنت ولي عليه، فإن كان فيها ما لا نفع لك فيه فاجعلني عليه ولياً، وليس لي بما ينفعك حاجة، قال عمرو: وما هو؟ قال: كتب الحكمة والفلسفة في خزانة الكتب.
قال عمرو: لا أفعل حتى يأمر الخليفة (عمر)، فليس لي من الامر شيء. فكتب الى عمر يستأذنه في ذلك، فكتب إليه عمر : «أمّا ما ذكرت من أمر الكتب فإن كان فيها ما يوافق كتاب الله فلا حاجة لنا به، وإذا خالفه فلا إرب لنا فيه وأحرقها». قصة الحضارة ، ول ديورانت ، ج13 ، ص 263
3- مصير المكتبة العامة في الموصل بعد فتحها بقيادة ابي بكر البغدادي:
وذكروا ان حواريين دواعش قدموا على الخليفة ابي بكر البغدادي فذكروا له امر مكتبة عامة في الفيصلية، من محلات الموصل، فيها من كتب النصارى والفلسفة التي تنطق بالكفر والزندقة وكتب فيما يسمونها الادب العالمي وهو قصص في الفسق والفجور، فقال لهم: نتبع فيها سنة السلف الصالح وما امر به سيدنا عمر بن الخطاب، فاحرقوها جميعا فلا إرب لنا بها، حسبنا كتاب الله. (المصدر شهود عيان).

One thought on “قصة احراق الكتب في التاريخ الاسلامي- احمد العبيدي

  • 20/08/2019 at 3:26 مساءً
    Permalink

    وماذا فعل الفرس المجوس بكتب العراق اجدادا واحفاد.
    دعوا هذه الطروحات الطائفية التي لا يستفيد منها سوى الفرس الصفويين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.