قصف يستهدف الحشد الشعبي على الحدود العراقية مع سوريا

تحدثت مصادر إعلامية مقربة من الفصائل المسلحة في هيئة الحشد الشعبي، اليوم الأحد 18 تموز،2021، عن استهداف موقع للحشد الشعبي بضربة أميركية على الحدود العراقية السورية.

وأفادت تلك المصادر بأن ضربة أميركية على نقاط للحشد الشعبي في الشريط الحدودي العراقي السوري أسفر عن تدمير عجلة فارغة نوع تويوتا “حوثية” تابعة لقوات الحشد الشعبي، دون وقوع خسائر بشرية.

يأتي هذا في الوقت الذي من المقرر أن يستقبل الرئيس الأميركي جو بايدن، رئيس الوزراء السابع بعد إحتلال الولايات المتحدة للعراق سنة 2003، مصطفى الكاظمي، في 26 تموز في واشنطن، وأشار البيت الأبيض في بيان إلى أن هذه الزيارة ستتيح “تأكيد الشراكة الستراتيجية” بين البلدين.

وأشارت الرئاسة الأميركية إلى أنّ بايدن “يتطلع أيضاً إلى تعزيز التعاون الثنائي مع العراق في القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية” وخصوصاً “الجهود المشتركة لضمان الهزيمة الدائمة” لتنظيم داعش.

ويُفترض أن يؤدّي الحوار الستراتيجي بين بغداد وواشنطن إلى وضع جدول زمني لانسحاب التحالف الدولي الذي يحارب تنظيم داعش، حيث لا يزال هناك نحو 3500 جندي أجنبي على الأراضي العراقيّة، بينهم 2500 أميركي، لكنّ إتمام عمليّة انسحابهم قد يستغرق سنوات.

واستهدف نحو خمسين هجوماً صاروخيّاً أو بطائرات مسيّرة المصالح الأميركيّة في العراق منذ بداية العام. وتنسب هذه الهجمات التي لم تتبنها أيّ جهة إلى فصائل مسلحة في الحشد الشعبي.

واستهدف أحدث هجوم كبير في السابع من تموز قاعدة عين الأسد العسكرية في غرب العراق حيث سقط 14 صاروخاً من دون تسجيل إصابات.

وشنت الولايات المتحدة من جهتها ضربات نهاية حزيران على مواقع للحشد في العراق وسوريا ما أسفر عن مقتل نحو عشرة عناصر، ويثير ذلك مخاوف من اندلاع صراع مفتوح في العراق، بين حليفتي بغداد الولايات المتحدة وإيران.

والخميس الماضي، استقبل رئيس الوزراء السابع بعد سنة 2003، منسق البيت الابيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بريت مكغورك والوفد المرافق له، وجرى خلال اللقاء بحث التنسيق والتعاون المشترك في مختلف المجالات، والتحضيرات لعقد الجولة القادمة من الحوار الستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة الأميركية.

كما تمت مناقشة آليات انسحاب القوات المقاتلة من العراق والانتقال الى مرحلة جديدة من التعاون الستراتيجي الذي يطور العلاقة بين البلدين ويعزز امن العراق وسيادته، بالاضافة الى توسيع التعاون في المجالات الاقتصادية والثقافية والتجارية، وفي مجال التعاون الصحي ومواجهة جائحة كورونا، بحسب بيان مكتب رئيس الوزراء العراقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.