قمر صناعي اميركي رصد وميضا عند سقوط الطائرة الروسية

في انتظار ما سيكشف عنه استنطاق الصندوقين الأسودين الذي بدأه المحققون الثلاثاء 03 تشرين الثاني/نوفمبر في مصر لا تزال الفرضيات حول أسباب تحطم الطائرة الروسية فوق سماء سيناء المصرية والتي قتل جميع ركابها 224 متضاربة بين العطل الفني أو فرضية تعرضها لهجوم.
نقلت وسائل إعلام أمريكية أن قمرا صناعيا عسكريا أمريكيا رصد وميضًا حراريًا في سيناء لحظة سقوط الطائرة، وهو ما يدعم بحسب خبراء عدة فرضيات من ضمنها احتمالية إطلاق صاروخ، أو انفجار قنبلة أو اندلاع حريق أو حتى انفجار المحرك بسبب عُطل ما .
إلى ذلك نقل موقع روسي عن وكالة “تاس” الروسية أن خبراء معنيين بفحص حطام الطائرة عثروا على مجموعة من العناصر لا تنتمي إلى هيكل الطائرة، وقاموا بإرسالها إلى المعامل لمعرفة ماهيتها.
فيما نقلت وكالة رويترز عن مصدر في لجنة تفحص محتويات الصندوقين أن الطائرة لم تتعرض لهجوم خارجي ولم يصدر قائدها أي إشارات استغاثة قبل اختفائها من على شاشات الرادار .
بدوره أكد  مدير الاستخبارات الأميركية جيمس كلابر لرويترز أن “لا مؤشرات حتى الآن على عمل إرهابي” و رجح عدم امتلاك تنظيم “داعش” إمكانات لإسقاط الطائرة لكنه لم يستبعد بالكامل  هذه الفرضية.
واعتبر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في تصريح الثلاثاء 03 تشرين الثاني/نوفمبر أن تبني فرع تنظيم الدولة الإسلامية في مصر مسؤولية إسقاط الطائرة “محض دعاية تهدف إلى الإضرار بسمعة مصر”.
و أضاف السيسي أن كشف غموض هذا الحادث “سيستغرق وقتا”، داعيا  إلى عدم القفز إلى استنتاجات متسرعة.
و كانت شركة متروجيت المالكة للطائرة  أكدت أن طائرتها سليمة من الأعطاب وأنها “كانت في حالة ممتازة”، مستبعدة وجود عطل تقني أو خطأ ملاحي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.