قيس سعيّد 61 عاما رئيسا لـ تونس بنسبة 72،71 بالمئة

أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التونسية في مؤتمر صحفي الاثنين، فوز قيس سعيّد رسميا في الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد، بعد حصوله على “الأغلبية المطلقة للأصوات المصرح بها” بنسبة 72,71 بالمئة. وأشارت الهيئة إلى حصول منافسه نبيل القروي على نسبة 27,29 بالمئة من إجمالي أصوات الناخبين.

فقد، أصبح قيس سعيّد رئيسا لجمهورية تونس بغالبية 72,71 بالمئة من أصوات الناخبين الذي أدلوا بأصواتهم الأحد، بحسب الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التي عقدت مؤتمرا صحفيا لإعلان النتائج الاثنين.

وأعلن رئيس الهيئة نبيل بفون في مؤتمر صحفي أن سعيّد حصل على 72,71 بالمئة من الأصوات وجمع منافسه رجل الأعمال الملاحق قضائيا نبيل القروي 27,29 في المئة.
ويمكن للمرشحين الآخرين وبينهم نبيل القروي أن يقدموا طعونا في النتائج خلال الأيام المقبلة تنظر فيها المحكمة الإدارية.

وصوت 2,7 مليون ناخب لسعيّد بينما صوت 1,04 مليون ناخب للقروي في الانتخابات التي جرت الأحد.

وبلغت نسبة المشاركة الإجمالية 55 بالمئة، وهي نسبة أعلى من تلك التي سجلت في الدورة الأولى (49 في المئة)، وفي الانتخابات التشريعية التي تلتها (41 في المئة).

وحصلت تعبئة واسعة لصالح سعيّد في صفوف الشباب.

ويصبح قيس سعيّد بذلك ثاني رئيس لتونس ينتخب بالاقتراع المباشر منذ ثورة 2011 ومن المقرر أن يؤدي اليمين نهاية الشهر الحالي.

ولم تكن نتائج الاستطلاعات التي نشرت مساء الأحد بعيدة كثيرا عن نتائج الهيئة، فقد أظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة “سيغما كونساي” حصول سعيّد على نسبة 76,9 بالمئة من الأصوات، في حين حاز القروي 23,1 في المئة من الأصوات، وفق نفس المؤسسة.

وأظهر استطلاع آخر للرأي نشرته مؤسسة “إيمرود كنسيلتنغ” مساء الأحد أيضا، حصول سعيّد على 72,5 بالمئة من الأصوات وحصول القروي على 27,5 بالمئة.

وتمكن سعيّد (61 عاما) الذي يتبنى أفكارا اجتماعية محافظة من تصدر الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت في 15 أيلول/سبتمبر وحصد 18,4 في المئة من الأصوات.
ورئيس تونس يتمتع بصلاحيات محدودة مقارنة بتلك التي تمنح لرئيس الحكومة والبرلمان.

وهو يضطلع بملفات السياسة الخارجية والأمن القومي والدفاع خصوصا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.