كتائب حزب الله: سنقطع الطرق على البغاة ولم نشارك في الحكومات العراقية بعد سنة 2003 وسنبقى ندافع عن المقدسات والاعراض و النظام العام في العراق

أعلنت كتائب حزب الله في العراق، أنها ستتخذ قرارات ميدانية لحماية السلم المجتمعي، وذلك نظراً لـ”مقتضيات المصلحة العامة”، في ظل ما يمر به العراق من أزمات ونزاعات.

وجاء في بيان كتائب حزب الله، الثلاثاء (16 آب 2022):

“إننا في كتائب حزب الله سنتخذ قرارات ميدانية تهدف إلى حماية السلم المجتمعي، عملا بالتكليف لدفع الشر عن شعبنا العزيز”.

القرار اتخذ من قبل الكتائب نظراً لـ”مقتضيات المصلحة العامة وحتى لا تنزلق الأمور إلى ما يريده العدو وعملاؤه، ولِوَأدِ الفتنة التي قد تعصف بالعراق وأهله، وتحرق الأخضر واليابس، ومن منطلق النصوص، وسيرة المعصومين عليهم السلام، وفتاوى علمائنا الأعلام، التي أكدت وأوجبت قطع الطرق على البغاة أيّاً كان ما يدّعون، وإلى أي فريق ينتمون”.

كتائب حزب الله أكدت في بيانها:

“عدم مشاركتها في أيٍّ من الحكومات”، مشيرةً إلى بقائها “مدافعةً عن النظام العام، وعن المقدسات، وحفظ الدماء والأعراض؛ كما كان موقفها الشرعي ضدّ حزب البعث الصداميّ المجرم، وكما قاومت الاحتلال الأمريكي والدول المتحالفة معه، ووقفت حصناً منيعاً بوجه داعش لإنقاذ بغداد من السقوط”.

وحذرت من أن:

“الخروج من قاعدة التعامل السلميّ، والاحتجاج المشروع إلى لغة التأجيج، والاستقواء بالجمهور، وترويع الآمنين، والتعدّي على الممتلكات العامة والخاصة، وتعطيل مصالح الناس، وجرّهم إلى المجهول؛ قد يؤدي إلى صراع داخليّ يعود بالبلاد إلى عهد الظُّلم والاستبداد، والدكتاتوريّة والمقابر الجماعيّة”.

“إن ما يمرّ به عراقُنا العزيز من أزمات ونزاعات توجب على العقلاء الأخذ بالحكمة، واحترام السلطة القضائيّة، والاحتكام إلى الدستور -الذي اكتسب شرعيّته من الاستفتاء الشعبيّ- وتقديم مبدأ الصلح، والحلول السلمية، بديلاً عن التصعيد بالتهديد والوعيد”، بحسب البيان.

يوم (16 آب 2022)، أكّدت كتائب حزب الله في العراق، اتباع سياسة التهدئة من الأزمة الحالية، وعدم الخوض فيما يهدد السلم الأهلي.

وجاء في بيان صادر عن الدائرة الإعلامية للكتائب، أنه:

“في خضم ما تشهده الساحة العراقية من تحديات، خصوصاً مع وجود عدو يتربص بنا ليسعر نار الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، والتي قد تحرق الأخضر واليابس -لا سمح الله”، مبينةً وجوب “أن يكون الطرح الإعلامي طرحاً معتدلاً بعيداً عن التنابز أو الانحياز إلى طرف دون آخر”.

“إننا إذ نؤكد اليوم موقفنا من الأزمة الحالية باتباع سياسة التهدئة، وعدم الخوض في ما يهدد السلم الأهلي، وهي من متبنيات سياستنا الإعلامية الأساسية في هذه المرحلة الخطيرة، نُذّكر أن من يحيد عنها سواء كان إعلاميا، أو محللاً، أو غيره، إنما يعبر عن رأيه الشخصي، وهو خارج منظومتنا الإعلامية”، وفقاً للبيان.

في السياق، قرر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تأجيل تظاهرات يوم السبت 20 آب،2022 الى إشعار آخر.

وكتب الصدر في تغريدة على منصة التواصل تويتر جاء فيها:

“مستمرّون بالإصلاح ومستمرّون بالثورة ضدّ فسادكم أيّها الفاسدون، وسياستكم بالتشبّه بخطواتنا دليل على إفلاسكم والإصرار على فسادكم”، مضيفا “إن كنتم تراهنون على (حرب أهلية) فأنا أراهن على الحفاظ على السّلم الأهلي وإن الدم العراقي غال بل أغلى من كل شيء”.

وكانت اللجنة المنظمة لتظاهرات “الشعب يحمي الدولة” التابعة لانصار الاطار التنسيقي الشيعي قد دعت أمس لتظاهرات كبرى للاسراع في تشكيل الحكومة العراقية الثامنة بعد إحتلال العراق سنة 2003.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.