كربلاء .. خالية من جرائم الإتجار بالبشر

العراق نت / كربلاء

أعلنت قيادة شرطة محافظة كربلاء ، مساء الثلاثاء ، 19 شباط 2019 ، أن المحافظة خالية من جرائم الاتجار بالبشر ولم تسجل أي حالة لاستقرارها ألامني ، وشددت بالعقوبات القانونية لكل من يرتكب هذه الجريمة ، ودعت الى توعية المواطنين .

ونتيجة اتساع ظاهر الاتجار بالبشر في العراق بعد عام 2003، سارعت السلطات الحكومية إلى إصدار قانون مكافحة الاتّجار بالبشر رقم 28 لعام 2012 الذي أقرّه البرلمان العراقي .

وقال قائد الشرطة اللواء أحمد زويني لـ” العراق نت “، أن “المحافظة خالية من جرائم الاتجار بالبشر ولم تسجل أي حالة لاستقرارها ألامني وبفضل جهود قواتها الامنية وتعاون الحكومة المحلية والعتبتين المقدستين ومنظمات المجتمع المدني والمواطنين وجميع الفعاليات الثقافية والاجتماعية “، مؤكدا ، لكننا “نعمل على الاستعداد التام لمنع حدوثها “.

ووفقا لإحصائية أوردها مجلس القضاء العراقي، فقد جاءت العاصمة بغداد في المرتبة الأولى في جرائم الاتجار بالبشر، تليها محافظات أخرى مثل أربيل والسليمانية والديوانية وبابل .

وشدد قائد الشرطة اللواء أحمد زويني ، بالعقوبات القانونية “. داعيا ، الى “توعية المواطنين بتلك الجرائم ووضع قوانين أخرى مشددة غير الحالية لكل من يرتكب هذه الجريمة والتصدي للجرائم الاخرى كي لا تصل الى المناطق الامنة “،

مبينا أن “كربلاء شهدت مؤتمرا أمني أقامته القيادة ضمن توجيهات وزارة الداخلية والذي يأتي في إطار الحملة الوطنية للتوعية والتعريف بجريمة الاتجار بالبشر وكيفية التصدي لها ومواجهتها بحضور قائد عمليات الفرات الاوسط الفريق الركن قيس المحمداوي ورئيس اللجنة الامنية في مجلس المحافظة وقضاة ومنظمات مجتمع مدني وادباء وشيوخ عشائر وممثلي العتبات الدينية ونخبة مِن الضباط ومدراء الأقسام في الشرطة “.

وبحسب مراقبين، لم يكن تشريع قانون مكافحة الاتجار بالبشر من قبل البرلمان العراقي كافيا، ولا سيما أنّه لم يلزم وزارة الداخلية بدعم كبير لهذا القانون، كما لا يوفر أرضية مناسبة تكافح أسباب الجريمة اقتصاديا، بل اكتفى بوضع تعريفات وعقوبات غير كافية “.

يذكر أن المرصد العراقي لضحايا الإتجار بالبشر، أعلن عن ضبط 15 شبكة إتجار بالبشر ببغداد والمحافظات تستدرج النساء وتستغل كبار السن وذوي الإعاقة والفتيات والاطفال دون السن القانوني يمثلون ثلثي ضحايا تلك الجرائم ، وكما أكد أن معظم جرائم الاتجار بالبشر بكافة أشكالها تتم عبر صفحات ومجموعات تديرها حسابات وهمية على منصات التواصل الاجتماعي بحرية شبه مطلقة في بغداد “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.