كربلاء.. نقابة الصحفيين تدعو المركزية لإتخاذ إجراءات قانونية بحق صحيفة الشرق الاوسط لنشرها خبر كاذب عن الاربعينية

العراق نت / كربلاء
دعت نقابة الصحفيين العراقيين فرع كربلاء، مساء الاحد ، 20 تشرين الثاني 2016 ، رئاسة الوزراء ووزارة الخارجية ونقابة الصحفيين العراقيين المقر العام الى اخذ الاجراءات  القانونية بحق صحيفة  الشرق الاوسط ومن يمثلها داخل العراق ، وأكدت الغاية من الدعوة جاءت بعد نشر خبر مفاده تحذير اممي من  حالات الحمل غير شرعي  في كربلاء في زيارة الاربعين ، فيما نفى المركز الاعلامي الخاص بزيارة الاربعين في كربلاء وجود اي عنصر امني اجنبي في المحافظة نافية ما تناولته جريدة الشرق الاوسط حول وجود عناصر من الباسيج او الشرطة الايرانية في كربلاء .
ونشرت صحيفة الشرق الاوسط خبرا مفاده تحذير اممي من  حالات الحمل غير شرعي  في كربلاء في زيارة الاربعين
وقال مستشار نقابة الصحفيين فرع محافظة كربلاء نعمة عبد الكريم الخفاجي لـ ” العراق نت “،  أن “ما نشرته صحيفة الشرق الاوسط حول وجود حالات حمل غير شرعي في صفوف الزائرين القاصدين لكربلاء بانه ذات جنبه سياسية تهدف الى الطعن بعقائد المسلمين  “، مبينا أن “زيارة الحسين هي امان لأهل الارض وقوة يستلهم بها القاصدون اليه شجاعتهم في مواجهة الارهاب  “. ونفى الخفاجي ” وجود مكتب لصحيفة الشرق الاوسط او مراسلا صحفيا لها في كربلاء “، ودعا الخفاجي ” رئاسة الوزراء ووزارة الخارجية ونقابة الصحفيين العراقيين المقر العام الى اخذ الاجراءات القانونية بحق الصحيفة ومن يمثلها داخل العراق كونها تستهدف العراقيين على اساس طائفي وخاصة وانهم يخوضون حربا ضد التكفيريين لتحرير اراضيهم وان مثل هذه الاخبار الكاذبة لا يستفيد منها الا الدواعش ومن يمثلهم من السياسيين الطائفيين “.
الى ذلك نفى المركز الاعلامي الخاص بزيارة الاربعين في كربلاء وجود اي عنصر امني اجنبي في المحافظة نافية ما تناولته جريدة الشرق الاوسط السعودية حول وجود عناصر من الباسيج او الشرطة الايرانية في كربلاء. وقال مدير الاعلام والاتصال الحكومي في محافظة كربلاء توفيق الحبالي لــــ” العراق نت “، ان “ما تناولته جريدة الشرق الاوسط حول وجود عناصر من الباسيج او الشرطة الايرانية في كربلاء عار عن الصحة  “. واشار الى ان “هذا التصريح ولا ينم الا عن الحقد الطائفي والنفوس المريضة التي يغيضها التوحد والالفة بين جميع طوائف الشعب العراقي من، عر ،وكرد ، وشيعة، وسنة ، ومسيح  ، وايزيدين،وصائبة، والطوائف الاخرى خلف راية امام الانسانية والعدل والمحبة والسلام الامام الحسين عليه السلام “، مؤكدا ان “وأمنها بيد رجالها الذي عرف القاصي والداني صولاتهم البطولية من الاجهزة الامنية الشرطة والجيش والحشد الشعبي الذين يأتمرون بأمرة قيادة عمليات الفرات الاوسط “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.