كل عام والكوليرا بالف خير- جمعة عبدالله

البيئة الخصبة والمساعدة على انتشار وباء الكوليرا الخطير , هي البيئة المعدومة والفقيرة , والمنسية من عبادالله الصالحين , في انعدام الخدمات الاساسية لابسط معالم الحياة البسيطة  , وعدم توفير الخدمات البلدية والصحية ,  لعباد الله المغضوب عليهم , الذين يضطرون ان يشربوا  الماء من البرك الاسنة والعفنة والمملؤة بشتى الجراثيم , بغياب دور الدولة بشكل كامل , وبالتقصير الكامل على من يتولى  ويشرف على شؤون الدولة والمواطنين , بسؤ الادارة وفقدان الحرص الوطني والديني والاخلاقي ,  على المواطن والوطن , وهذه العواقب هي العامل الاول لنتائج الفساد المالي , الذي يهلك البلاد والعباد  , هذه هي الاسباب الحقيقية لانتشار وباء الكوليرا بهذه السرعة  , التي باتت  تحصد عشرات الضحايا من ضواحي بغداد حتى مدينة  البصرة , وحسب تقارير الرسمية لوزارة الصحة العراقية  لحد الان لان عداد مازال يعمل ويحسب لم ينتهي من العد , بأنه تم  تسجيل 401 حالة اصابة من وباء الكوليرا , موزعة حسب المحافظات بين  بغداد والمحافظات الجنوبية  , وتشير الاخبار المقلقة  الاخيرة بان قافلة الموت وصلت الى البصرة , وسجلت العديد من الاصابات بوباء الكوليرا  , وهذا الاخفاق الاجرامي في المسؤولية  في انتشار الوباء الفتاك , يتحمل كامل المسؤولية وزارة الصحة والبلديات ومحافظة بغداد وامانة العاصمة , وهي تشير بوضوح الى عواقب اهدار عشرات المليارات الدولارات التي خصصت لبناء  البنية التحيتة للبلاد  , ولكنها تاهت في  الطريق , وذهبت الى بناء الكروش الجشعة بالمال والنهب والسرقة , وظلت البلاد , بلا خدمات , ولا رعاية صحية , ولا مشاريع بلدية لتوفير الماء الصالح للشرب , هذا واقع العراق المأساوي والمزري , بان تفتك به  الامراض الخطيرة مثل السرطان والكوليرا والبيئة المملؤة بالتلوث المسموم , بسبب قيادة الاحزاب الاسلامية الفاسدة والجشعة في المال الحرام وانعدام الشرف والاخلاق , التي تركت شؤون البلاد لخراب والموت , سواء من الارهاب الدموي , او من الموت من الامراض الخطيرة , او في قوارب الموت , وهذه الذئاب والخنازير التي  تتاجر بالدين والمذهب , تتنعم في نعيم الجنة ودنيا المال الحرام . وعيونها على الفطيسة ( الغنيمة والفرهود ), وقد استحوذت على خيرات البلاد , وتركت البلاد في اهمال وخراب وحرمان من نعم الله , حتى اصبحت هذه الخنازير الاسلامية المزيفة , اغنى اغنياء العالم , فقد سجلوا العراق وماتحت العراق طابو بأسمهم , وهم ينادون بنفاق وخداع ليل نهار بأسم الدين والمذهب , والدفاع عن الطائفة الشيعية , التي تركوها لقمة سائقة للخراب والموت والاهمال والحرمان والجحيم , من اجل ان تبني لها امبراطوريات المالية العامرة  من السحت الحرام , انهم فقدوا الشفاعة والغفران والدين والمذهب , لان كل همهم التربع على عرش وكرسي السلطة , اما الشعب والطائفة الشيعية , ليذهبوا الى الجحيم وبئس المصير , ألم ينتخبوا هذه الخنازير الوحشية , ألم يعطوها الامان والثقة , لذلك الآن  يحصدون  ثمارهم السامة والمهلكة  , وهي تتجرعهم الهوان والمذلة , ان هؤلاء الخنازير الوحشية , هي اخطر بكثير من تنظيم داعش المجرم , وان بقاءهم , يعني بقاء الجروح والقيح تنزف بالموت , ولا يمكن الشفاء والسيطرة على وباء الكوليرا , إلا بوضع هذه الخنازير في مقالع القمامة والازبال , لانهم اوصلوا العراق الى مرض الكوليرا الفتاك , وهذه تعتبر اعظم الجرائم البشعة بحق الفقراء والمحرومين  , ستظل وصمة  عار ونقطة سوداء في جبين الاحزاب الاسلامية الفاسدة , عبدة المال الحرام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.