لأول مرة منذ سنوات..العشرات من المصريين يهتفون ضد السيسي في ميدان التحرير

تظاهر العشرات من المصريين ” عدد نفوس مصر 98 مليون نسمة “مساء الجمعة، في ميدان التحرير وسط العاصمة القاهرة، وعدة ميادين بمدن أخرى، ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وسط أنباء عن توقيفات طالت عدد منهم.

ونقل ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة وقنوات معارضة للنظام تبث من الخارج، مقاطع فيديو قصيرة تظهر تواجد أعداد من المصريين في ميدان التحرير، وعدة ميادين وسط هتافات ضد السيسي.

ونقلت المصادر ذاتها، مقاطع أخرى من “ميدان طلعت حرب” الشهير وسط القاهرة، وكذلك من إحدى ميادين مدينة المحلة العمالية الشهيرة شمالي البلاد، والشرقية (دلتا النيل/ شمال)، والإسكندرية (شمال)، والسويس (شمال شرق).

وقالت المصادر ذاتها، إن هناك توقيفات طالت بعض المتظاهرين خلال التظاهرات التي تحدث لأول مرة منذ سنوات وتهتف ضد السيسي، لاسيما بميدان التحرير الذي تعود شهرته لثورة يناير/كانون الثاني 2011، والذي ساهم في إسقاط الرئيس الأسبق حسني مبارك بعد 30 عاماً من حكمه.

وحتى الساعة 20:40 (ت.غ)، بات هاشتاغ (وسم) #ميدان_التحرير، الأعلى تداولاً على تويتر في مصر بعد وقت قصير من حديث المعارضة عن انطلاق تظاهرات وسط القاهرة، وتحت الهاشتاغ كتب مغردون عبارات مناهضة للرئيس المصري.

فيما قالت وسائل إعلام محلية، قبل ساعات من انطلاق تلك التظاهرات، إن سلطات الأمن ألقت القبض على ضياء سعد الكتاتني، نجل القياي في جماعة الاخوان المسلمون رئيس مجلس الشعب المصري السابق المحبوس حالياً، من أحد شوارع مدينة 6 أكتوبر غربي العاصمة بتهمة التجهيز لتظاهرات.

من جهتها قالت حسابات مؤيدة للرئيس المصري السيسي، عبر منصات التواصل إن تلك الفيديوهات مفبركة والتظاهرات سابقة منذ سنوات ولا تظاهرات حالية.

قبل أن يعود البعض الآخر ويؤكد وجود التظاهرات للاحتفال بفوز نادي الأهلي بكأس السوبر المحلي، وليس للتظاهر ضد الرئيس، وأن أصوات هتافات معارضة تم تركيبه بديلاً عن صوت الاحتفال.

وقالت صحيفة “اليوم السابع” المحلية، إن الهدوء خيّم على ميدان التحرير، متهمةً القنوات بـ”فبركة الفيديوهات”.

وقالت إنه “بعد المباراة (السوبر المصري) نزلت مجموعة ناس في التحرير مكونة من 30 -40 هتفوا هتافين، وصورا فيديو لمدة دقيقتين وطبعاً قُبض على أغلبهم، والداخلية ستصدر بياناً”.

وغادر السيسي، البلاد، في وقت سابق مساء الجمعة، متوجهاً إلى نيويورك لحضور اجتماعات للأمم المتحدة، قبيل دعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي للخروج في احتجاجات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.