لا تصرخوا عالياً عندما ندعو الروس- سالم لطيف

إلى زعيمة الإرهاب العالمي..”أميركا” وأدواتها: “تركيا” و”بريطانيا” و “إسرائيل” وذيولهم ! لا تصرخوا عالياً عندما ندعو “الروس” لحماية العراق ودعم شعبه!؟

من الظلم والتعدي على الدول والشعوب الضعيفة عندما تصورون لها أنكم حملة المثل العليا كالحرية والديمقراطية وتهتمون بالإنسانية؛ والحقيقة التي أثبتها التاريخ المليء بجرائمكم من خلال الحروب والاعتداءات واحتلال البلدان الضعيفة –عسكريا- وتنهبون ثرواتها وقتل أبناءها وتشردون شعوبها وتقفون في طريق تقدمها وتطورها بخلق النزاعات الداخلية ودعمكم لعملائكم من الخونة بالتصدي لأحرار هذه البلدان؛ وفي الحقيقة أنكم دول مستغلة معتدية مراوغة.

آخر ما تفتقت به أذهانكم وخطط له عمالقة سياسييكم ورؤساءكم وضع خطط العدوان على الشعوب وخاصة شعبنا العراقي الذي نصبتم عليه عميل مجرم وهو “صدام التكريتي” ثم أزحتموه عندما هدد مصالحكم في المنطقة وأقلق خصيان محمياتكم في الخليج؛ طلبنا منكم الخروج من العراق كمحتلين ودخوله مرة أخرى! كدول صديقة يمكن أن نتعاون معها على أساس المصالح المشتركة والعادلة؛ إلا أن أطماعكم الواسعة وأهدافكم الخبيثة في التوسع والزحف نحو أهداف أخرى وأطماع شركات صناعة الأسلحة ومتطلبات الجيوش والعتاد والمعدات دفعتكم إلى خلق عدو مفترض من حثالة الآفاق ومشردي أوربا ومجرمي آسيا الوسطى وزبالة العربان وعصابات “أردوكان” -عصا الغرب- خلف راية الإسلام المزيف؛ مهدتم الطريق وسهلتم السبيل لهذه الشراذم التي تتلقى في العراق اليوم ومعهم الخونة المتمردين من العراقيين في مناطق معينة مصيراً قاسيا وأشرفت على الهزيمة؛ خرجتم علينا بخباثة جديدة وهي تحريك أداتكم “أردوكان” بنشر قوات قتالية بالقرب من “الموصل” لدعم ما تبقى من الدواعش وإنقاذهم؛ وأكثر من ذلك وعندما تيقنتم من هزيمة تلك العصابات التي دفعتم بها إلى العراق وسوريا تعالت أصواتكم بالتدخل السافر سرا وعلانية ونشر بعض من قواتكم بحجة التدريب والمساعدة والحقيقة هي إنقاذ ما تبقى من تلك العصابات الإرهابية وفرض واقع جديد بحجة محاربة “الدواعش” الذين كانوا صناعتكم وتمتعوا بحمايتكم بشكل مفضوح لا يخفى على العراقيين شعباً وحكومةً ! وسوف يتصدى لهذه التدخلات الجديدة وسوف نضطر إلى دعوة الروس إلى حمايتنا والتصدي لمخططاتكم ونسمح لهم بالتدخل لدحر “الدواعش” والتصدي لهم بصدق وجد وليس كما تخادعون في ضرباتكم لهم! سوف نطلب مساعدة الروس رسمياً ولا نريد أن نسمع صراخكم واتهاماتكم أنتم وعملائكم وأدواتكم الشريرة في المنطقة ضد تواجد الروس للدفاع عن وجود العراق وسلامة شعبه الذي صارع الإرهابيين ودحرهم إذا استمريتم في تآمركم على العراق وشعبه؛ ولا يريد أن تعيدوا لنا الدواعش على شكل قوات نظامية أميركية تركية بريطانية وورائهم أذنابهم من عبيد نواقص محميات الخليج الغربي.. ندعو الحكومة العراقية التفكير جديا في دعوة الروس بل الطلب منهم فوراً تقديم العون والمساعدة والدعم السياسي والعسكري لخوص جولة جديدة من الصراع من أجل الحرية والاستقلال ضد الغزاة الجُدد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.